الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٠ - يستحبّ أمور حين يولد الولد
و لا يفزع (١)، و لا تصيبه أمّ الصبيان (٢)، روي ذلك (٣) عن أبي عبد اللّه ٧ و عن النبيّ ٦: «من ولد له مولود فليؤذّن في اذنه اليمنى بأذان الصلاة، و ليقم في اذنه اليسرى فإنّهما عصمة (٤) من الشيطان الرجيم».
(و تحنيكه (٥) بتربة الحسين عليه الصلاة و السلام و ماء الفرات (٦)) و
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الولد.
فزع، فزعا: خاف و ذعر فهو فزع (أقرب الموارد).
(٢) أمّ الصبيان ريح تعرض. و قيل: أمّ الصبيان من أولاد إبليس، و ليس له ولد انثى إلّا هي و بنت اخرى، و لعلّ ذلك في نوع خاصّ من أولاده، فإنّ نوعا منهم ريح خالص لا يتوالدون و لا يتناكحون و لا يموتون، و أنواع اخر يأكلون و يتوالدون و يتناكحون و يموتون كالعفاريت و السعالى التي هي الغول و القطاربة، و نكاحه مع نفسه، كما قرّر في محلّه (الحديقة).
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٣٧ ب ٣٥ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
الرواية الاخرى أيضا منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حفص الكنّاسيّ، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: مروا القابلة أو بعض من يليه أن يقيم الصلاة في اذنه اليمنى، فلا يصيبه لمم و لا تابعة أبدا (المصدر السابق: ح ٣).
(٤) يعني أنّ الأذان في اذنه اليمنى و الإقامة في اذنه اليسرى يوجب حفظ المولود من شرّ الشيطان اللعين.
(٥) التحنيك من حنّك الصبيّ: دلك حنكه (أقرب الموارد).
(٦) الفرات- بضمّ الفاء-: نهر عظيم يلتقي مع دجلة في البطائح فيصيران نهرا واحدا-