الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٢ - النشوز أصله الارتفاع
[أمّا النشوز]
[النشوز أصله الارتفاع]
(و النشوز (١)) و أصله (٢) الارتفاع (و هو) هنا (٣) (الخروج عن الطاعة)، أي خروج أحد الزوجين عمّا يجب عليه من حقّ الآخر و طاعته (٤)، لأنّه بالخروج يتعالى (٥) عمّا أوجب اللّه تعالى عليه من الطاعة.
(فإذا ظهرت (٦) أمارته للزوج بتقطيبها (٧) في وجهه (٨) و التبرّم (٩)) أي الضجر و السأم (بحوائجه (١٠)) ...
النشوز
(١) هذا شروع من المصنّف ; في بيان حكم النشوز الذي قال عنه «الفصل الثامن في القسم و النشوز و الشقاق».
(٢) يعني أنّ النشوز في اللغة هو الارتفاع.
(٣) المشار إليه في قوله «هنا» هو باب النكاح. يعني أنّ النشوز المصطلح في باب النكاح هو خروج أحد الزوجين عمّا يجب عليه.
(٤) الضمير في قوله طاعته يرجع إلى قوله «الآخر»، و في قوله «لأنّه» يرجع إلى أحد الزوجين.
(٥) أي يرتفع عن وظائفه الشرعيّة و لا ينقاد للإتيان بها.
(٦) هذا شروع في بيان نشوز الزوجة. يعني إذا ظهرت للزوج الأمارات التي تدلّ على خروج الزوجة عن طاعة الزوج.
(٧) التقطيب من باب التفعيل، قطّب الرجل: زوّى ما بين عينيه (أقرب الموارد).
(٨) الضمير في قوله «وجهه» يرجع إلى الزوج. يعني أنّ الزوجة تقطّب عينيها في وجه الزوج.
(٩) التبرّم من برم به برما- بالتحريك-: سئم و ضجر (أقرب الموارد).
(١٠) أي بحوائج الزوج.