الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٩ - يقسم الوليّ بالمجنون
[لا قسمة للصغيرة]
(و لا قسمة للصغيرة) التي لم تبلغ (١) التسع، (و لا للمجنونة المطبقة إذا خاف أذاها (٢)) مع مضاجعتها، لأنّ القسمة مشروطة بالتمكين و هو (٣) منتف فيهما.
و لو لم يخف من المجنونة وجب (٤)، و كذا (٥) غير المطبقة.
[يقسم الوليّ بالمجنون]
(و يقسم الوليّ بالمجنون (٦)) بأن يطوف به (٧) على أزواجه بالعدل، أو يستدعيهنّ (٨) إليه، أو بالتفريق (٩).
و لو خصّ (١٠) به بعضهنّ فقد جار، ...
(١) أي لم تكمل التسع بأن تبلغ العشر.
(٢) الضميران في قوليه «أذاها» و «مضاجعتها» يرجعان إلى المجنونة.
(٣) يعني أنّ التمكين منتف في الصغيرة و المجنونة. و الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى التمكين، و في قوله «فيهما» يرجع إلى الصغيرة و المجنونة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى القسم.
(٥) يعني مثل المجنونة المطبقة التي لا يخاف أذاها هي المجنونة الغير المطبقة التي لا يدوم جنونها، بل يكون أدواريّا ففيها أيضا يجب القسم.
(٦) يعني أنّ وليّ المجنون- و هو أبوه أو جدّه للأب أو الحاكم- يأتي بالقسم.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى المجنون، و كذا في قوله «أزواجه».
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ، و الضمير في قوله «يستدعيهنّ» يرجع إلى الزوجات، و في قوله «إليه» يرجع إلى المجنون. يعني أنّ الوليّ إمّا يطوف بالمجنون على أزواجه، أو يدعوهنّ إلى المجنون.
(٩) بأن يطوف الوليّ بالمجنون على بعض أزواجه و يدعو بعضهنّ إليه.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى المجنون. يعني لو خصّ الوليّ بعض الأزواج بالمجنون فقد جار على من بقيت منهنّ.