الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٧ - لو شرطها بكرا فظهرت ثيّبا فله الفسخ
بنحو الخطوة (١) و الحرقوص (٢).
ثمّ إن فسخ (٣) قبل الدخول فلا مهر، و بعده فيجب لها المسمّى (٤) و يرجع (٥) به على المدلّس- و هو العاقد كذلك (٦) العالم (٧) بحالها- و إلّا (٨) فعليها مع استثناء أقلّ ما يكون مهرا كما سبق (٩).
(و قيل)- و القائل ابن إدريس (١٠): ...
- الخطوة و غيرها.
(١) الخطوة- بالضمّ-: ما بين القدمين، ج خطى و خطوات و خطوات و في القرآن:
وَ لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ* أي طرقه و سبله (أقرب الموارد).
(٢) الحرقوص- بضمّ الحاء و سكون الراء بعدها القاف-: دويبّة نحو البرغوث و ربّما نبت له جناحان فطار، و- طرف السوط و يقال لمن يضرب بالسياط: أخذته الحراقيص (أقرب الموارد).
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني إذا ظهرت المعقود عليها على شرط كونها بكرا ثيّبا و فسخ الزوج قبل الدخول بها فلا يجب عليه مهرها.
(٤) يعني لو فسخ العقد بعد الدخول وجب لها المهر الذي سمّي في العقد.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى المهر المسمّى. يعني أنّ الزوج يأخذ من المدلّس ما أعطاها إيّاه من المسمّى.
(٦) المشار إليه في قوله «كذلك» هو شرط البكارة فيها.
(٧) بالرفع، خبر آخر لقوله «هو»، و الضمير في قوله «بحالها» يرجع إلى المرأة.
(٨) يعني و إن لم يكن العاقد عالما بحال الزوجة و بأنّها ثيّب يرجع الزوج على نفس الزوجة المدلّسة إلّا بمقدار أقلّ ما يجعل مهرا.
(٩) أي في الفروض المتقدّمة من ظهور العيوب المجوّزة بعد الدخول.
(١٠) هو محمّد بن أحمد بن إدريس الحلّيّ، ولد سنة ٥٤٣، كان (قدّس اللّه روحه) فقيها-