الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٦ - لو شرطها بكرا فظهرت ثيّبا فله الفسخ
بتكلّف (١).
و تختصّ الأمة (٢) بأنّها لو كانت هي المدلّسة، فإنّما يرجع عليها على تقدير عتقها، و لو كان المدلّس مولاها اعتبر عدم تلفّظه (٣) بما يقتضي العتق و إلّا حكم بحرّيّتها ظاهرا (٤) و صحّ العقد.
[لو شرطها بكرا فظهرت ثيّبا فله الفسخ]
(و لو شرطها (٥) بكرا فظهرت ثيّبا فله الفسخ) بمقتضى الشرط (إذا ثبت سبقه)، أي سبق الثيوبة (٦) (على العقد (٧)) و إلّا فقد يمكن تجدّده (٨) بين العقد (٩) و الدخول ...
(١) و هو إرادة معنى عامّ و إن كان خلاف الظاهر، و تلك الإرادة بملاحظة أنّ بنت الأمة أمة أيضا غالبا و بالعكس (الحديقة).
(٢) أي لو ظهرت المعقود عليها أمة، فإنّها تفارق بنت الأمة في كون الزوج لا يرجع عليها بالمهر إلّا بعد عتقها لو كانت هي المدلّسة (تعليقة السيّد كلانتر).
(٣) الضمير في قوله «تلفّظه» يرجع إلى المولى. يعني يعتبر في الرجوع إلى المولى المدلّس عدم تلفّظه بما يوجب عتقها نحو «هي عتيق أو سائبة»، فلو تلفّظ بهذا حصل المطلوب و هو حرّيّة الزوجة فلا موقع إذا للفسخ.
(٤) أي الحكم بحرّيّتها حكم ظاهريّ.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الزوجة. يعني شرط في العقد كون الزوجة بكرا فظهرت بالعكس.
(٦) ما عثرنا- مهما تتبّعنا كتب اللغة نحو لسان العرب، صحاح اللغة، القاموس المحيط، العين و غيرها- على ذكر هذا اللفظة، و لعلّ القارئ الكريم يطّلع عليها.
(٧) كما إذا ثبت كونها ثيّبا قبل العقد.
(٨) الضمير في قوله «تجدّده» يرجع إلى كون الزوج ثيّبا.
(٩) ظرف لقوله «تجدّده». يعني لاحتمال تجدّد كونها ثيّبا فيما بين العقد و الدخول بسبب-