الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٠ - لو تزوّج امرأة على أنّها حرّة فظهرت أمة
و في الفرق بين تدليسها و تدليس غيرها في ذلك (١) نظر (٢).
و لو تولّى ذلك (٣) جماعة وزّع عليهم بالسويّة (٤) ذكورا كانوا أم إناثا، أم بالتفريق (٥).
و المراد بالتدليس السكوت عن العيب الخارج عن الخلقة (٦) مع العلم به، أو دعوى (٧) صفة كمال مع عدمها (٨).
[لو تزوّج امرأة على أنّها حرّة فظهرت أمة]
(و لو تزوّج امرأة على أنّها (٩) حرّة)، أي شرط ذلك في متن العقد
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو رجوع الزوج على المدلّس بجميع المهر لو كان المدلّس غير الزوجة، و رجوعه على الزوجة إلّا بأقلّ ما يجعل مهرا لو كانت الزوجة هي المدلّسة.
(٢) يعني أنّ في الفرق بين التدليسين نظرا و إشكالا اشير إليه في الحاشية: «إذ لا يخلو البضع عن عوض، فلا وجه لاستيفاء الزوج تمام المهر في أحد الشقّين مع استيفاء البضع».
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو التدليس.
(٤) أي المهر يقسّم بين المدلّسين بالسويّة ذكورا كانوا أم إناثا.
(٥) بأن يكون بعضهم ذكورا و بعضهم إناثا.
(٦) يعني أنّ كلّ ما خرج عن الخلقة الأصليّة و سكت العالم به عن ذكره فهو تدليس.
(٧) يعني أو المراد من «التدليس» هو ادّعاء صفة كمال في الزوجة ليست بموجودة فيها، كما إذا ادّعى المدلّس قدرة الزوجة على الكتابة أو الصنعة الفلانيّة و لم تكن بموجودة فيها.
(٨) الضمير في قوله «عدمها» يرجع إلى الصفة.
(٩) أي شرط في العقد كونها حرّة، لكن ظهرت أمة.