الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٢ - شرط العنّة أن يعجز عن الوطء في القبل و الدبر
عليه (١) دليل واضح.
[في معنى الخصاء الوجاء]
(و في معنى الخصاء الوجاء (٢))- بكسر أوّله و المدّ- و هو رضّ الخصيتين بحيث تبطل قوّتهما (٣)، بل قيل: إنّه من أفراد الخصاء فيتناوله نصّه (٤)، أو يشاركه في العلّة المقتضية للحكم (٥).
[شرط الجبّ أن لا يبقى قدر الحشفة]
(و شرط الجبّ أن لا يبقى قدر الحشفة)، فلو بقي قدرها (٦) فلا خيار، لإمكان الوطء حينئذ.
[شرط العنّة أن يعجز عن الوطء في القبل و الدبر]
(و شرط العنّة (٧))- بالضمّ- (أن يعجز عن الوطء في القبل و الدبر منها و من غيرها (٨))، فلو وطئها في ذلك النكاح و لو مرّة، ...
(١) أي ليس على الشرط المذكور دليل واضح للقائل به.
(٢) الوجاء- بالكسر و المدّ- واحد الأوجية و قد فسّره الشارح ;.
(٣) يعني أنّ الوجاء رضّ الخصيتين بحيث يوجب إبطال قوّتهما، و كما أنّ الخصاء يحصل بسلّ الخصيتين كذلك الوجاء يحصل برضّ الخصيتين.
(٤) يعني أنّ النصّ الدالّ على كون الخصاء من العيوب المجوّزة للفسخ يشمل الوجاء أيضا. و النصّ منقول في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن بكير (و في نسخة: ابن بكير) عن أبيه عن أحدهما ٨ في خصيّ دلّس نفسه لامرأة مسلمة فتزوّجها فقال: يفرّق بينهما إن شاءت المرأة ... إلخ (الوسائل: ج ١٤ ص ٦٠٨ ب ١٣ من أبواب العيوب و التدليس ح ١).
(٥) المراد من «العلّة المقتضية للحكم» هو فقد المنيّ و انقطاع النسل و عدم التوالد و التناسل (الحديقة).
(٦) يعني لو بقي مقدار الحشفة منعت الزوجة من الخيار.
(٧) العنّة- بضمّ الأوّل و تشديد النون- اسم من عنّ عن امرأته (أقرب الموارد).
(٨) أي لا يقدر على وطي زوجته و غيرها.