الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٠ - لا فرق بين الجنون المطبق و غيره
و رجحان (١) روايته، لصحّتها و شهرتها (٢) مع ما ضمّ إليها (٣)، و هي (٤) ناقلة عن حكم الأصل.
و اعلم أنّ القائل بكونه (٥) عيبا في الرجل ألحق به البرص (٦)، لوجوده (٧) معه في النصّ (٨) الصحيح، و مشاركته (٩) له في الضرر و الإضرار و العدوى فكان ينبغي (١٠) ذكره معه.
[لا فرق بين الجنون المطبق و غيره]
(و لا فرق بين الجنون المطبق) المستوعب لجميع أوقاته (١١) (و غيره)
(١) أي و لا يخفى رجحان الرواية الدالّة على القول الأوّل، و هي المنقولة فيما مضى في الصفحة ١٧٧.
(٢) فإنّ الرواية المذكورة صحيحة و مشهورة.
(٣) يعني مع ما اضيف إليها من دلالة حديث «لا ضرر و لا ضرار» على نفي الضرر الحاصل من الجذام، و قد تقدّم كونه من الأمراض المعدية.
(٤) أي الرواية الصحيحة المذكورة تكون ناقلة عن حكم الأصل الذي تمسّك النافون للخيار به و هو أصالة لزوم العقد.
(٥) الضمير في قوله «بكونه» يرجع إلى الجذام. يعني أنّ القائلين بكون الجذام في الرجل عيبا موجبا للفسخ ألحقوا به البرص، لوجوده مع الجذام في النصّ الصحيح.
(٦) البرص- بالتحريك-: داء معروف (أقرب الموارد).
(٧) أي لوجود البرص مع الجذام في النصّ الصحيح.
(٨) قد تقدّم النصّ الصحيح في الصفحة ١٧٧ حيث قال ٧: «إنّما يردّ النكاح من البرص و الجذام ... إلخ».
(٩) يعني أنّ البرص يشارك الجذام في الضرر و الإضرار و التعدّي إلى الغير.
(١٠) يعني كان ينبغي على المصنّف ; ذكر البرص مع الجذام.
(١١) الجنون المطبق هو الذي يستوعب جميع أوقات المجنون.