الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٦ - العيوب المجوّزة لفسخ النكاح في الرجل خمسة
(و الخصاء (١))- بكسر الخاء مع المدّ- و هو سلّ الأنثيين و إن أمكن الوطء، (و الجبّ (٢)) و هو قطع مجموع الذكر، أو ما لا يبقى معه قدر الحشفة، (و العنن (٣)) و هو مرض يعجز معه عن الإيلاج (٤)، لضعف الذكر عن الانتشار، (و الجذام (٥))- بضمّ الجيم- و هو مرض يظهر معه يبس الأعضاء و تناثر اللحم (على قول) القاضي (٦) و ابن الجنيد (٧)، و استحسنه في المختلف، و
- فسد (أقرب الموارد).
(١) الخصاء من خصاه، يخصيه، خصاء يائيّ: سلّ خصيتيه و نزعهما فهو خاص و ذلك مخصيّ. الخصيّ: الذي سلّت خصيتاه، ج خصية و خصيان (أقرب الموارد).
(٢) الجبّ من جبّ الشيء جبّا: قطعه، و- النخلة جبابا: لقّحها (أقرب الموارد).
(٣) العنن من عنّ عن الشيء: أعرض عنه و انصرف. عنّن عن امرأته- مجهولا- بمعنى عنّ (أقرب الموارد).
(٤) أي عن إدخال الذكر في فرج زوجته.
(٥) الجذام- بالضمّ-: علّة رديّة تنتشر في البدن كلّه تنتهي إلى تأكّل الأعضاء و سقوطها عن تقرّح و هو من الجذم بمعنى القطع (أقرب الموارد).
(٦) يعني أنّ الجذام من العيوب المجوّزة للفسخ على قول القاضي و ابن الجنيد (رحمهما اللّه).
(٧) ابن الجنيد ; هو محمّد بن أحمد بن الجنيد أبو عليّ الإسكافيّ، كان من أكابر علماء الشيعة الإماميّة و من أعيان الطائفة و أعاظم الفرقة و أفاضل قدماء الاثني عشريّة و أكثرهم علما و فقها و أدبا و تصنيفا و أحسنهم تحريرا و أدقّهم نظرا، متكلّم فقيه محدّث أديب واسع العلم جيّد التصنيف. صنّف في الفقه و الكلام و الاصول و الأدب و غيرها تبلغ مصنّفاته عدا أجوبة مسائله نحو خمسين كتابا.
و عن النجاشيّ: أنّه وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر يروي عنه الشيخ المفيد (قدّس سرّه) و غيره، توفّي في الريّ سنة ٣٨١ (قدّس اللّه روحه) (تعليقة السيّد كلانتر).