الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧ - إيجابه و قبوله كالدائم
و كثرة (١) مخالفينا فيه لم يوجد خبر واحد منها يدلّ على منعه (٢) و ذلك (٣) عجيب.
[إيجابه و قبوله كالدائم]
(و إيجابه (٤) كالدائم) بأحد الألفاظ الثلاثة (٥)، و لا إشكال هنا (٦) في متّعتك، (و قبوله كذلك (٧)، و يزيد) هنا (٨) (ذكر الأجل) المضبوط المحروس عن الزيادة و النقصان، (و ذكر المهر) المضبوط كذلك (٩) بالكيل (١٠) أو الوزن أو العدد مع المشاهدة ...
(١) بالجرّ، عطف على مدخول «مع» في قوله «مع كثرة الاختلاف»، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى نكاح المتعة.
(٢) أي منع نكاح المتعة.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو عدم وجدان خبر واحد دالّ على المنع، و قوله «عجيب» يعني غير متعارف.
(٤) الضمير في قوله «إيجابه» يرجع إلى نكاح المتعة. يعني أنّ لفظ إيجاب نكاح المتعة أيضا مثل ألفاظ النكاح الدائم توقيفيّ و منحصر في الألفاظ الثلاثة المذكورة.
(٥) و هي أنكحت، زوّجت و متّعت.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو نكاح المتعة. يعني لا إشكال في صحّة إجراء عقد المتعة بلفظ «متّعت» و الحال أنّه اشكل في إجراء العقد الدائم به، كما تقدّم.
(٧) يعني أنّ قبول عقد المتعة مثل قبول العقد الدائم يتحقّق بلفظ «قبلت النكاح و التزويج و المتعة».
(٨) أي يزيد في عقد المتعة على قبول العقد الدائم ذكر المدّة و الاجرة، لأنّهما ركنان في عقد المتعة.
(٩) أي المضبوط المحروس عن الزيادة و النقصان.
(١٠) بأن يكون المهر في المتعة معلوما بالكيل أو ما يلحقه.