الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦ - لا خلاف في شرعيّته
سألته (١) عن هذه الآية فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ أ منسوخة هي؟ قال (٢):
«لا». ثمّ قال الحكم: قال عليّ بن أبي طالب ٧: «لو لا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقيّ (٣)»، و في صحيح الترمذيّ: أنّ رجلا من أهل الشام سأل ابن عمر عن متعة النساء، فقال (٤): «هي حلال»، فقال (٥): إنّ أباك قد نهى عنها، فقال ابن عمر: أ رأيت إن كان أبي قد نهى عنها و قد سنّها رسول اللّه ٦، أ تترك (٦) السنّة و تتبع قول أبي (٧)؟!
و أمّا الأخبار بشرعيّتها (٨) من طريق أهل البيت : فبالغة (٩)- أو كادت (١٠) أن تبلغ- حدّ التواتر، لكثرتها (١١) حتّى أنّه مع كثرة اختلاف أخبارنا الذي أكثره (١٢) بسبب التقيّة ...
(١) الضمير في قوله «سألته» يرجع إلى الحكم.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى الحكم.
(٣) الطبريّ، التفسير الكبير، ج ٥ ص ١٣ (تعليقة السيّد الكلانتر).
(٤) فاعله الضمير العائد إلى ابن عمر، و الضمير في قوله «هي حلال» يرجع إلى المتعة.
(٥) أي قال السائل: إنّ أباك عمر قد حرّم المتعة.
(٦) الجملات الصادرة عن ابن عمر في مقام الإنكار و الذمّ.
(٧) راجع الفصول المهمّة للسيّد عبد الحسين شرف الدين ص ٦٤ (تعليقة السيّد كلانتر).
(٨) أي الأخبار بشرعيّة المتعة من طرق أهل البيت : أكثر من أن تحصى.
(٩) أي بلغت حدّ التواتر.
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى الأخبار الواردة في شرعيّة المتعة.
(١١) أي كثرة الأخبار الواردة في شرعيّتها بلغت إلى حدّ التواتر المعنويّ.
(١٢) الضمير في قوله «أكثره» يرجع إلى الاختلاف.