الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١١ - لا تقدير في المهر قلّة و لا كثرة
الباقي، و على الآخر (١) يجب بنسبته من مهر المثل.
[لا تقدير في المهر قلّة و لا كثرة]
(و لا تقدير (٢) في المهر قلّة) ما لم يقصر عن التقويم كحبّة (٣) حنطة، (و لا كثرة) على المشهور، لقوله تعالى: وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً (٤) و هو (٥) المال العظيم، و في القاموس: القنطار (٦)- بالكسر- وزن أربعين اوقيّة (٧)
(١) يعني على القول الآخر- و هو وجوب مهر المثل- يجب من مهر المثل على ذمّة الزوج بنسبة ما بقي من المهر المسمّى.
(٢) أي لم يقدّر المهر في العقد من حيث القلّة بشرط كونه قابلا للتقويم.
(٣) هذا مثال لا يقصر عن التقويم فلا يمكن جعله مهرا.
(٤) الآية ٢٠ من سورة النساء: وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدٰالَ زَوْجٍ مَكٰانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً فَلٰا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى لفظ «قنطار» في الآية الشريفة المشار إليها آنفا و هو المال الكثير العظيم، فالآية تدلّ على جواز جعل المال الكثير مهرا للزوجة.
(٦) القنطار- بكسر القاف و سكون النون- وزن أربعين اوقيّة من ذهب أو ألف و مائتا دينار أو ألف و مائتا اوقيّة.
و قيل: سبعون ألف دينار.
و قيل: ثمانون ألف درهم.
و قيل: مائة رطل من ذهب أو فضّة.
و قيل: ألف دينار.
و قيل: ملء مسك ثور ذهبا أو فضّة.
و قيل: هو المال الكثير بعضه على بعض.
القنطار في الشام مائة رطل، ج قناطير (أقرب الموارد).
(٧) الاوقيّة- بتشديد الياء-: سبعة مثاقيل و أربعون درهما، و هي عندنا ستّة و ستّون-