الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٩ - تباح الأمة لغير مالكها بالتحليل
لا ينفكّ عنها (١) غالبا، و لا موقع له (٢) بدونها، و لأنّ تحليل الأقوى (٣) يدلّ على الأضعف بطريق أولى، بخلاف المساوي (٤) و العكس (٥).
و هل يدخل اللمس بشهوة في تحليل القبلة (٦)؟ نظر، من (٧) الاستلزام المذكور في الجملة فيدخل، و من (٨) أنّ اللازم دخول لمس ما استلزمته القبلة لا مطلقا (٩)، فلا يدخل (١٠) إلّا ما توقّفت عليه خاصّة، و هو (١١)
(١) الضمير في قوله «عنها» يرجع إلى المقدّمات.
(٢) أي لا فائدة تامّة للوطي بدون المقدّمات. و الضمير في قوله «له» يرجع إلى الوطي، و في قوله «بدونها» يرجع إلى المقدّمات.
(٣) المراد من «الأقوى» هو الوطي، و المراد من «الأضعف» هو مقدّمات الوطي. يعني أنّ تحليل الوطي يدلّ على تحليل التقبيل و التفخيذ و غيرهما بطريق أولى.
(٤) كما لو أحلّ له تقبيل خدّي الأمة فذلك لا يدلّ على جواز تقبيل شفتيها.
(٥) أي بخلاف العكس، كما إذا أحلّ له لمس خدّ الأمة فإذا لا يجوز له تقبيل خدّها.
(٦) يعني إذا أحلّ المولى تقبيل الأمة فهل يدخل فيه اللمس بشهوة أم لا؟ فيه و جهان.
(٧) هذا وجه دخول اللمس بشهوة في تحليل قبلة الأمة، و هو أنّ القبلة تلازم اللمس بشهوة إجمالا فيجوز.
(٨) هذا بيان وجه عدم دخول اللمس بشهوة في تحليل القبلة، و هو أنّ اللازم من جواز القبلة لمس ما تستلزمه، فلا يدخل أزيد من هذا المقدار في تحليلها.
(٩) أي حتّى لمس سائر أعضاء الأمة.
(١٠) أي لا يدخل في تحليل القبلة لمس أزيد ممّا تتوقّف عليه القبلة، و هو لمس شفتيه لمحلّ التقبيل، لا الأزيد منه.
(١١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الاحتمال الثاني، و هو عدم جواز لمس أزيد ممّا تتوقّف عليه القبلة.