الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤ - تعتدّ من الوفاة
على بعضها (١)، و إن (٢) احتسب ما بقي من الطهر طهرا.
(و لو استرابت (٣)) بأن لم تحض و هي في سنّ (٤) من تحيض (فخمسة (٥) و أربعون يوما)، و هو موضع وفاق. و لا فرق فيهما (٦) بين الحرّة و الأمة.
[تعتدّ من الوفاة]
(و تعتدّ (٧) من الوفاة (٨) بشهرين و خمسة أيّام إن كانت أمة، و)
(١) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى الحيضة.
(٢) «إن» وصليّة. يعني و إن احتسب ما بقي من الطهر طهرا واحدا.
اعلم أنّ أقلّ مدّة العدّة التي يمكن أن يتّفق- بناء على القول بكونها طهرين- هو ثلاثة عشر يوما و لحظتان، كما إذا انقضت المدّة، أو بذلها في آخر لحظة من الطهر ثمّ حاضت ثلاثة أيّام ثمّ طهرت عشرة أيّام ثمّ حاضت أوّل لحظة الحيض فالمجموع يكون ثلاثة عشر يوما و لحظتان. و أمّا على القول بكون العدّة حيضتين يتّفق أقلّ العدّة في ستّة عشر يوما و لحظتين، كما إذا انقضت المدّة، أو بذلها في آخر لحظة الطهر ثمّ حاضت ثلاثة أيّام (أقلّ الحيض) ثمّ طهرت عشرة أيّام (أقلّ الطهر) ثمّ حاضت أيضا ثلاثة أيّام ثمّ دخل في الطهر، فهذه ستّة عشر يوما و لحظتان.
(٣) فاعله الضمير العائد إلى المتمتّع بها. يعني لو لم تر الحيض و هي في سنّ من تحيض.
(٤) المراد من «سنّ من تحيض» هو إكمال التسع إلى زمان اليأس من الحيض، و هو البلوغ إلى الخمسين في غير القرشيّة و الستّين فيها.
(٥) يعني أنّ عدّة المسترابة هي الخمسة و أربعون يوما.
(٦) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى كون عدّة المستقيمة الحيض حيضتين، و المسترابة خمسة و أربعين يوما.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى المتمتّع بها.
(٨) أي من وفاة زوج المتعة.