الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٨
عليها (أو البيع أو الذبح (١) إن كانت) البهيمة (مقصودة (٢) بالذبح) و إلّا (٣) اجبر على البيع أو الإنفاق، صونا (٤) لها عن التلف، فإن لم يفعل (٥) ناب الحاكم عنه في ذلك على ما يراه و تقتضيه الحال.
و إنّما يتخيّر (٦) مع إمكان الأفراد و إلّا تعيّن (٧) الممكن منها.
(و إن كان لها (٨) ولد ...)
- ذلك اجبر المالك على الإنفاق. و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى البهيمة.
(١) الذبح- بفتح الذال- من ذبح، يذبح وزان منع، يمنع.
(٢) أي إن كان المقصود من البهيمة هو ذبحها و لحمها مثل الغنم و البقر و غيرهما.
(٣) أي إن لم يكن المقصود من البهيمة لحمها، بل كان المقصود منها ركوبها و الحمل عليها، مثل الفرس و الحمير و البغال فامتنع المالك عن الإنفاق عليها أجبر الحاكم مالكها على بيعها أو الإنفاق عليها.
(٤) قوله «صونا» مفعول له، يفيد تعليل وجوب الإنفاق على البهيمة. يعني أنّ العلّة في إجبار المالك على النفقة هي صون البهيمة و حفظها عن التلف.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المالك. يعني أنّ المالك لو لم ينفق و لم يبع و لم يذبح بعد أمر الحاكم بها أقدم الحاكم عليها نيابة عن المالك.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المالك. يعني أنّ المالك يتخيّر بين كلّ واحد من الإنفاق و البيع و الذبح في فرض إمكان كلّ واحد من الأفراد الثلاثة.
(٧) هذا جواب الشرط في قوله «و إلّا»، أي و إن لم يمكن الأفراد. يعني فلو لم يمكن كلّ واحد من الأفراد الثلاثة، بل أمكن واحد أو اثنين منها تعيّن العمل على وفق ما يمكن منها، مثلا إذا لم يمكن الإنفاق و الذبح و أمكن البيع فقط تعيّن البيع.
و الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الأفراد الثلاثة.
(٨) أي إن كان للبهيمة ولد حلب المالك الفاضل من لبنها و وفّر على ولدها من لبنها ما-