الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٦ - ترتيب المنفق عليهم
[ترتيب المنفق عليهم]
(و أمّا ترتيب المنفق عليهم (١) فالأبوان و الأولاد سواء)، لأنّ نسبتهم إلى المنفق واحدة بحسب الدرجة (٢)، و إنّما اختلفت (٣) بكونها في أحدهما عليا و في الآخر دنيا، فلو كان له (٤) أب و ابن، أو أبوان و أولاد معهما (٥) أو مع أحدهما (٦) وجب قسمة الميسور (٧) على الجميع بالسويّة ذكورا كانوا أم إناثا، أم ذكورا و إناثا (٨).
(١) من هنا أخذ المصنّف ; في بيان مراتب الذين يجب الإنفاق عليهم، فذكر أنّ الأبوين و الأولاد يتساوون في وجوب الإنفاق عليهم.
(٢) المراد من «الدرجة» هو القرابة و الرحميّة، فإنّ نسبة الآباء و الأولاد بحسب القرابة واحدة.
(٣) أي اختلفت نسبة الآباء و الأولاد بكونها في الآباء عليا و في الأولاد دنيا.
و الضمير المستتر في قوله «اختلف» و كذا الضمير البارز في قوله «بكونها» يرجعان إلى النسبة.
(٤) الضمير في قوله «له» يرجع إلى من تجب عليه نفقة أقربائه. يعني لو كان للمكلّف المنفق أب و ابن، أو أبوان و أولاد معهما أو مع أحدهما وجبت القسمة عليهما أو على الجميع بالسويّة.
(٥) يعني إذا اجتمع الأولاد مع أبوي المنفق.
و الضمير في قوله «معهما» يرجع إلى الأبوين.
(٦) أي إذا اجتمع الأولاد مع أحد الأبوين.
و الضمير في قوله «أحدهما» يرجع إلى الأبوين.
(٧) يعني يجب على المنفق تقسيم ما يمكنه من النفقة بينهم بالسويّة.
(٨) كما إذا كانوا مختلفين من حيث الذكوريّة و الانوثيّة.