الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٢ - يزيد كسوتها في الشتاء
[يزيد كسوتها في الشتاء]
(و يزيد (١)) كسوتها (في الشتاء المحشوّة (٢)) بالقطن (لليقظة، و اللحاف للنوم) إن اعتيد ذلك (٣) في البلد.
(و لو كان في بلد يعتاد فيه الفرو (٤) للنساء وجب) على الزوج بذله، (و يرجع في جنسه) من حرير أو كتّان (٥) أو قطن أو في جنس الفرو من غنم و سنجاب (٦) و غيرهما (إلى عادة أمثالها) في البلد (٧).
- المشاركة في المسكن هو لزوم الضرر في فرض الاشتراك فيه.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «كسوتها» يرجع إلى الزوجة.
(٢) مفعول لقوله «يزيد»، و المراد من «المحشوّة بالقطن» هو الثوب الذي يجعل في داخله القطن، للحفظ من البرد.
حشا الوسادة و غيرها بالقطن يحشوها حشوا- واويّ-: ملأها (أقرب الموارد).
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو زيادة المحشوّة بالقطن لليقظة و اللحاف للنوم في الشتاء.
(٤) الفرو و الفروة- بالهاء و عدمها-: شيء نحو الجبّة بطانته يبطّن من جلود بعض الحيوانات كالأرانب و الثعالب و السمّور، ج فراء (أقرب الموارد).
يعني لو كان المتعارف للنساء في البلد لبس الفرو وجب على الزوج بذله.
(٥) الكتّان: نبات يزرع بمصر و ما يليها، له زهر أزرق في حجم الحمض و له بزر يعتصر و يستصبح به و تنسج منه ثياب (أقرب الموارد).
(٦) السنجاب و السنجاب: حيوان على حدّ اليربوع أكبر من الفار، و شعره في غاية النعومة تتّخذ من جلده الفراء، و يضرب به المثل في خفّة الصعود و سرعته، و فروه أحسن الفراء (أقرب الموارد).
(٧) أي أمثالها في البلد التي تسكن فيها.