الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - الواجب على الزوج القيام بما تحتاج إليه المرأة
دون الكحل (١) و الطيب و الحمّام إلّا مع الحاجة إليه (٢) لبرد و نحوه، (تبعا لعادة أمثالها (٣) من بلدها) المقيمة بها (٤)، لأنّ اللّه تعالى قال: وَ عٰاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٥)، و من العشرة به (٦) الإنفاق عليها بما يليق بها عادة.
(و) لا يتقدّر الإطعام بمدّ (٧) و لا بمدّين و لا غيرهما، بل (المرجع في الإطعام إلى سدّ الخلّة)- بفتح الخاء (٨)- و هي الحاجة.
(و يجب الخادم (٩) إذا كانت من أهله (١٠)) في بيت أبيها دون أن
- سابون- بالفارسيّة-، و الصابونيّ: بائع الصابون (أقرب الموارد).
(١) الكحل: الإثمد، و- كلّ ما وضع في العين يشفى به (أقرب الموارد).
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الحمّام. يعني إلّا عند احتياج الزوجة إلى الحمّام بسبب برد أو مانع آخر يمنعها عن الخروج إلى الحمّام.
(٣) يعني أمثال الزوجة في البلدة التي تسكن فيها.
(٤) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى البلد.
(٥) الآية ١٩ من سورة النساء.
(٦) الضمير في قوله «به» يرجع إلى المعروف. يعني من المعاشرة بالمعروف المأمور بها هو الإنفاق على الزوجة بما يليق بها عادة.
(٧) أي لا يتعيّن كون مقدار الإطعام مدّا أو مدّين، بل المرجع في الإطعام هو رفع احتياجها كائنا ما كان.
(٨) يعني تقرأ لفظة «الخلّة»- بمعنى الحاجة- بفتح الخاء.
الخلّة من خلّ إليه: احتاج و افتقر (أقرب الموارد).
(٩) يعني يجب على الزوج استخدام خادم للزوجة في صورة كونها من أهل الخادم في بيت أبيها.
(١٠) الضمير في قوله «أهله» يرجع إلى الخادم، و في قوله «أبيها» يرجع إلى الزوجة.