الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٤ - إن فقد أبو الأب فللأقارب الأقرب
هي لا تدلّ على تقديمه (١) على غيره من درجته، و بهذا (٢) جزم (٣) في المختلف و هو (٤) أجود.
[إن فقد أبو الأب فللأقارب الأقرب]
(فإن فقد أبو الأب) أو لم نرجّحه (٥) (فللأقارب الأقرب) منهم إلى الولد (فالأقرب) على المشهور (٦)، لآية اولي الأرحام، فالجدّة لأمّ كانت أم لأب و إن علت أولى (٧) من العمّة و الخالة (٨)، كما أنّهما (٩) أولى من بنات العمومة و الخؤولة (١٠)، و كذا الجدّة الدنيا و العمّة و الخالة (١١) أولى من العليا منهنّ، و كذا ذكور كلّ مرتبة (١٢).
(١) الضمير في قوله «تقديمه» يرجع إلى أبي الأب.
(٢) المشار إليه في قوله «بهذا» هو عدم تقديم أبي الأب على سائر الأقارب.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;.
(٤) أي القول بعدم تقديم أبي الأب على سائر الأقارب بالنسبة إلى حقّ الحضانة هو أجود القولين عند الشارح ;.
(٥) يعني بناء على القول بعدم ترجيح أبي الأب على سائر الأقارب.
(٦) يعني أنّ القول المشهور هو اختصاص حضانة الطفل بالأقرب فالأقرب من بين أقارب الطفل.
(٧) خبر قوله «فالجدّة».
(٨) لأنّ العمّة و الخالة من الطبقة الثالثة في الإرث.
(٩) الضمير في قوله «أنّهما» يرجع إلى العمّة و الخالة.
(١٠) لتقدّم درجة العمّة و الخالة على درجة أولادهما في الإرث.
(١١) أي الدنيا منهنّ أولى من العليا منهنّ، لتقدّم درجتهنّ في الإرث.
(١٢) فإنّ الأمثلة المذكورة كلّها و إن كانت في الإناث، لكن يعلم منها حال الذكور-