الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٤ - العقيقة شاة تجتمع فيها شروط الاضحيّة
لحمها بلحمه (١) و دمها بدمه و عظمها بعظمه، اللّهمّ اجعله (٢) وقاء لآل محمّد ٦» رواه (٣) الكرخيّ عن أبي عبد اللّه ٧، و عن الباقر ٧ قال:
«إذا ذبحت فقل: بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و اللّه أكبر، إيمانا باللّه، و ثناء على رسول اللّه ٦، و العظمة لأمره، و الشكر لرزقه، و المعرفة بفضله علينا أهل البيت، فإن كان ذكرا فقل: اللّهمّ إنّك وهبت لنا ذكرا و أنت أعلم بما وهبت، و منك ما أعطيت، و كلّ ما صنعنا فتقبّله منا على سنّتك و سنّة نبيّك ٦، و اخسأ عنّا الشيطان الرجيم، اللّهمّ لك سفكت الدماء لا شريك لك و الحمد للّه ربّ العالمين» (٤)، و عن الصادق ٧ مثله و زاد فيه: «اللّهمّ لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و عظمها بعظمه، و شعرها بشعره، و جلدها بجلده، اللّهمّ اجعلها وقاء لفلان بن فلان» (٥)، و عنه ٧: إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت: «يٰا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّٰا تُشْرِكُونَ، إنّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلٰاتِي وَ
(١) الباء في أقواله «بلحمه» و «بدمه» و «بعظمه» تكون للمقابلة. يعني أنّ لحم العقيقة في مقابل لحم الولد من حيث دفع البليّة، و كذلك دمها في مقابل دم الولد، و عظمها في مقابل عظمه.
(٢) الضمير في قوله «اجعله» يرجع إلى الولد.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٥٤ ب ٤٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
(٤) هذا الخبر أيضا منقول في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٥٥ ب ٤٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ٤.
(٥) الرواية منقولة في المصدر السابق: ح ٥.