الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٥ - يستحبّ أمور حين يولد الولد
(و تكنيته (١)) بأبي فلان إن كان ذكرا، أو أمّ فلان (٢) إن كان انثى، قال الباقر ٧: «إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم، مخافة النبز (٣) أن يلحق بهم» (٤).
(و يجوز اللقب) و هو ما أشعر من الأعلام (٥) بمدح أو ذمّ، و المراد هنا الأوّل (٦) خاصّة.
(و يكره الجمع بين كنيته)- بضمّ الكاف- (بأبي القاسم و تسميته محمّدا)، قال الصادق ٧: «إنّ النبيّ ٦ نهى عن أربع كنى: عن أبي
(١) بالرفع، عطف على قوله «غسل المولود». يعني يستحبّ أيضا أن يكنّى المولود بأبي فلان.
(٢) أي يجعل كنيتها أمّ فلان، مثل أمّ الحسن أو أمّ الحسين و غيرهما.
(٣) النبز- بفتح النون و الباء-: لقب سوء يقال: نبزه بالألقاب: أي لقّبه بالقبيح. قال اللّه تعالى: وَ لٰا تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمٰانِ، (الحجرات:
١١).
قال في المنجد: نبزه، نبزا، و نبّزه،: لمزه، و- ه بكذا: لقّبه به و هو شائع في الألقاب القبيحة.
(٤) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن معمّر بن خثيم قال: قال لي أبو جعفر ٧: ما تكنّى؟
قال: ما اكتنيت بعد، و ما لي من ولد و لا امرأة و لا جارية، قال: فما يمنعك من ذلك؟
قال: قلت: حديث بلغنا عن عليّ ٧ قال: من اكتنى و ليس له أهل فهو أبو جعر، فقال أبو جعفر ٧: شوه، ليس هذا من حديث عليّ ٧، إنّا لنكنّي أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم (الوسائل: ج ١٥ ص ١٢٩ ب ٢٧ من أبواب أحكام الأولاد ح ١).
(٥) جمع علم. يعني أنّ اللقب هو العلم الذي يشعر بمدح أو بذمّ.
(٦) يعني أنّ اللقب المستحبّ للمولود هو العلم المشعر بالمدح فقط.