الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - يستحبّ أمور حين يولد الولد
و في بعض الأخبار: حنّكوا أولادكم بماء الفرات، و تربة الحسين ٧، فإن لم يكن فبماء السماء (١).
و المراد بالتحنيك إدخال ذلك (٢) إلى حنكه و هو أعلى داخل الفم.
و كذا يستحبّ تحنيكه (٣) بالتمر بأن يمضغ التمرة و يجعلها (٤) في فيه (٥) و يوصلها إلى حنكه بسبّابته حتّى يتحلّل في حلقه، قال أمير المؤمنين ٧ (٦): «حنّكوا أولادكم بالتمر فكذا فعل رسول اللّه ٦ بالحسن و الحسين ٨».
قال الهرويّ: يقال: حنكه و حنّكه بتخفيف النون و تشديدها (٧).
(و تسميته (٨) محمّدا) إن كان ذكرا (إلى اليوم السابع، فإن غيّر) بعد
(١) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٣٨ ب ٣٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ٣.
(٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من الماء و التربة، و الضمير في قوله «حنكه» يرجع إلى المولود.
(٣) الضمير في قوله «تحنيكه» يرجع إلى المولود.
(٤) الضمير في قوله «يجعلها» يرجع إلى التمرة، و في قوله «فيه» يرجع إلى المولود.
(٥) أي في فم المولود.
(٦) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٣٧ ب ٣٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
(٧) يعني أنّ مادّة «ح ن ك» معناها واحد، سواء كانت ثلاثيّة مجرّدة أو مزيدة.
(٨) بالرفع، عطف على قوله «غسل المولود». يعني يستحبّ أيضا أن يسمّى المولود باسم محمّد.