الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧١ - يستحبّ أمور حين يولد الولد
هو النهر المعروف، (أو ماء فرات (١)) أي عذب (و لو بخلطه (٢) بالتمر أو بالعسل) ليعذب إن لم يكن (٣) عذبا (٤).
و ظاهر العبارة (٥) التخيير بين الثلاثة (٦)، و الأجود الترتيب بينها فيقدّم ماء الفرات مع إمكانه، ثمّ الماء الفرات بالأصالة، ثمّ بإصلاح مالحه بالحلو (٧).
- ثمّ يصبّ عند عبّادان في بحر فارس.
الفرات- بالضمّ أيضا-: الماء العذب جدّا أو الذي يكسر العطش لفرط عذوبته، للمفرد و الجمع، يقال: ماء فرات و مياه فرات، و لا يجمع إلّا نادرا على فرتان مثل غراب و غربان (أقرب الموارد).
(١) قوله «ماء فرات» صفة و موصوف، بخلاف قوله «ماء الفرات»، فإنّه مضاف و مضاف إليه.
(٢) الضمير في قوله «بخلطه» يرجع إلى الماء. يعني و لو جعل الماء باختلاطه بالتمر أو العسل عذبا.
(٣) أي إن لم يكن الماء بنفسه عذبا.
(٤) العذب: مصدر، و- الطيّب، و- المستساغ من الشراب و الطعام، لأنّه يمنع العطش، و- من الكلام ما كان لفظه سلسا غير كريه على الذوق (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ ظاهر عبارة المصنّف ; المشتملة على لفظة «أو» يدلّ على التخيير بين الثلاثة.
(٦) المراد من «الثلاثة» هو ماء الفرات الذي هو نهر معروف في العراق، و ماء عذب بنفسه، و ماء عذب بخلطه بالتمر أو العسل.
(٧) يعني لو لم يوجد ماء نهر الفرات و ماء عذب بالطبع حنّك المولود بماء يصلح مالحه بالتمر و العسل.