الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٣ - النشوز أصله الارتفاع
التي يجب عليها (١) فعلها من مقدّمات الاستمتاع بأن تمتنع أو تتثاقل (٢) إذا دعاها إليه (٣)، لا مطلق حوائجه (٤)، إذ لا يجب عليها قضاء حاجته التي لا تتعلّق بالاستمتاع، (أو تغيّر (٥) عادتها في أدبها) معه (قولا (٦)) كأن تجيبه بكلام خشن بعد أن كان بلين (٧)، أو غير مقبلة بوجهها بعد أن كانت تقبل (٨)، (أو فعلا) كأن يجد إعراضا و عبوسا بعد لطف و طلاقة (٩) و نحو ذلك (وعظها (١٠)) أوّلا بلا هجر و لا ضرب (١١) فلعلّها (١٢) تبدي عذرا و تتوب
(١) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الزوجة، و في قوله «فعلها» يرجع إلى الحوائج.
(٢) بأن لا تسرع إلى فعل مقدّمات استمتاع زوجها إذا دعاها إليه.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الاستمتاع، و فاعل قوله «دعاها» هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الزوجة.
(٤) أي لا ما يدعوها إليه من حوائجه التي لا تتعلّق بالاستمتاع.
و الضمير في قوله «حوائجه» يرجع إلى الزوج.
(٥) بالجرّ، عطف على مدخول «باء» الجارّة في قوله «بتقطيبها». يعني من الأمارات الدالّة على نشوز الزوجة هو تغيّر عادتها في أدبها مع الزوج.
(٦) أي تغيّر عادة الزوجة من حيث القول.
(٧) يعني كانت عادتها التكلّم مع الزوج بكلام لين ثمّ تغيّرت فأجابت بكلام خشن.
(٨) كأن تجيب زوجها مدبرة عنه و الحال أنّها كانت تجيبه مقبلة بوجهها.
(٩) يعني كانت عادتها في أفعالها الطلاقة و اللطف ثمّ تغيّرت فأعرضت عن الزوج و عبست.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الزوجة.
(١١) أي لا يهجرها و لا يضربها أوّلا.
(١٢) يعني يمكن أن تبدي الزوجة عذرا يظهر منه وجه التغيّر.