الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤١ - لو جار في القسمة قضى
و كذا (١) لو فارق المظلوم بها و جدّد غيرها، لأنّ قضاء الظلم (٢) يستلزم الظلم للجديدة.
و لو كان الظلم بعض (٣) ليلة وجب عليه (٤) إيفاؤها قدر حقّها و إكمال باقي الليلة خارجا عن الزوجات.
و لو شكّ (٥) في القدر بنى على المتيقّن.
- فلان مظلمتي»، ج مظالم (أقرب الموارد).
و الضمير في قوله «ذمّته» يرجع إلى الزوج.
(١) المشار إليه في قوله «كذا» هو استقرار المظلمة في ذمّة الزوج. يعني و كذا تبقى المظلمة في ذمّة الزوج في صورة مفارقته الزوجة التي لم يف بحقّها و جدّد غيرها.
(٢) يعني أنّ قضاء حقّ الزوجة المطلّقة يستلزم الظلم للزوجة الجديدة.
من حواشي الكتاب: يحتمل أن يكون المراد من «المظلوم بها» هي المظلومة، و الفرق بين هذا و بين السابق هو تجديد الغير، و قضاء الظلم حينئذ لا يكون إلّا بعد الرجوع و نحوه.
و يحتمل أن يكون المراد هي التي حصل الظلم للمظلومة بسببها، و في [حاشية] جمال الدين ; ذكر الوجه الثاني وحده، و لكلّ منهما وجه صحّة البتّة، فتأمّل (الحديقة).
(٣) بأن ظلم ربع ليلة أو ثلثها.
(٤) يعني وجب على الزوج أن يوفي المظلومة قدر حقّها و يخرج عنها و عن سائر الزوجات باقي الليلة.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني لو شكّ الزوج في مقدار ما ظلم به الزوجة بنى على القدر المتيقّن.