الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٤ - لو رجعت و لمّا يعلم فلا شيء عليه
حقيقيّة (١)، و من ثمّ لا يشترط رضا الموهوبة (٢)، (لا بعده (٣))، لذهاب (٤) حقّها من الليلة فلا يمكن الرجوع فيها (٥)، و لا يجب قضاؤها لها.
(و لو رجعت في أثناء الليلة تحوّل (٦) إليها)، لبطلان الهبة لما بقي (٧) من الزمان.
[لو رجعت و لمّا يعلم فلا شيء عليه]
(و لو رجعت و لمّا يعلم (٨) فلا شيء عليه)، لاستحالة تكليف الغافل، و لها أن ترجع في المستقبل (٩) دون الماضي، و يثبت حقّها من حين علمه (١٠) به و لو في بعض الليل.
(١) أي ليست الهبة هنا هبة حقيقيّة، فإنّ الهبة الحقيقيّة لا يجوز الرجوع فيها بعد التصرّف كما تقدّم.
(٢) فإنّ الهبة الحقيقيّة من العقود فيشترط فيها رضاء الطرفين.
(٣) أي لا يجوز الرجوع بعد المبيت.
(٤) أي لتلف حقّ الواهبة من الليلة فلا يمكن الرجوع فيها.
(٥) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الليلة.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني أنّ الزوج يتحوّل إلى الزوجة التي رجعت عمّا وهبته من ليلتها.
(٧) أي لبطلان الهبة بالنسبة إلى ما بقي من الليل.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج. يعني لو رجعت الزوجة عن هبتها و لم يعلم الزوج برجوعها بعد فلا شيء عليه.
(٩) أي بالنسبة إلى ما بقي من الزمان، لا ما مضى منه.
(١٠) يعني يثبت حقّ الزوجة من حين علم الزوج برجوعها و لو في بعض أوقات الليل.
و الضمير في قوله «علمه» يرجع إلى الزوج، و في قوله «به» يرجع إلى رجوع الزوجة عن هبتها.