الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٨ - للكتابيّة الأمة ربع القسم
اثنتين و خمسين (١) تعرف (٢) مع أحكامها بالتأمّل.
و تستحقّ القسم مريضة (٣) و رتقاء و قرناء و حائض و نفساء، لأنّ المقصود منه (٤) الانس، لا الوطء.
- ٨- أربع حرائر كتابيّات.
٩- أمة مسلمة.
١٠- أمتان مسلمتان.
١١- أمة كتابيّة.
١٢- أمتان كتابيّتان.
(١) يعني أنّ الصور المتفرّقة و المتّفقة تبلغ اثنتين و خمسين صورة كما تقدّم.
و لا يخفى أيضا أنّ العدد المذكور هو مجموع الصور الجائزة شرعا، فلو اضيفت إليها الصور الغير الجائزة شرعا بلغت ستّا و ستّين صورة.
من الصور الغير الجائزة شرعا:
أ: ثلاث إماء مسلمات.
ب: أربع إماء مسلمات.
ج: ثلاث إماء كتابيّات.
د: أربع إماء كتابيّات.
(٢) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الصور المذكورة. يعني أنّها تعرف مع أحكامها بالتفكّر و التأمّل، مثلا إذا اجتمعت الحرّة و الأمة يعرف حكم قسم كلّ منهما بأنّ للأمة نصف ما للحرّة و ... بتقريب ما تقدّم تفصيله.
(٣) هذا و ما بعده فاعل قوله «تستحقّ». يعني أنّ الزوجة لا يسقط حقّ قسمها بكونها مريضة و رتقاء و ... إلخ.
(٤) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى القسم. يعني ليس الغرض من القسم هو الوطي، بل الانس و هو لا يسقط عمّن ذكر.