الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٣ - لو شرط كونها بنت مهيرة فظهرت بنت أمة
(و يجب) جميع المهر (بعده (١))، لاستقراره (٢) به.
[لو شرط كونها بنت مهيرة فظهرت بنت أمة]
(و لو شرط (٣) كونها بنت (٤) مهيرة (٥))- بفتح الميم و كسر الهاء- فعيلة بمعنى مفعولة، أي بنت حرّة تنكح بمهر و إن كانت (٦) معتقة في أظهر الوجهين (٧)، خلاف الأمة فإنّها قد توطأ بالملك (فظهرت (٨) بنت أمة فله الفسخ)، قضيّة (٩) للشرط.
(فإن كان (١٠) قبل الدخول فلا مهر)، لما تقدّم (١١)، (و إن كان بعده وجب)
- يعني في هذا الفرض أيضا لا مهر لها، لكونها سبب التدليس.
(١) أي يحسب تمام المهر لو كان الفسخ بعد الدخول.
(٢) أي لاستقرار المهر بسبب الدخول.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «كونها» يرجع إلى الزوجة.
(٤) بأن شرط الزوج كون الزوجة متولّدة من أمّ حرّة فظهرت بنت أمة.
(٥) المهيرة: الحرّة الغالية المهر، ج مهائر، يقال: له مهيرة و سريّة و مهائر و سراري (أقرب الموارد).
(٦) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى المهيرة. يعني و إن كانت المهيرة معتقة في الأصل، لكن في الحال لا تنكح إلّا بمهر.
(٧) يعني أنّ المناط هو الحرّيّة في الحال، لأنّ المراد بالمهيرة هو من لا تنكح إلّا بالمهر، بخلاف الأمة فإنّ نكاحها قد يكون بالملك و قد يكون بالإباحة.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى البنت المعقود عليها على أنّها بنت مهيرة.
(٩) أي لاقتضاء الشرط في العقد الفسخ.
(١٠) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الفسخ. يعني أنّ الفسخ إن كان قبل الدخول بها فلا مهر لها.
(١١) و قد تقدّم قول المصنّف و الشارح (رحمهما اللّه) في الصفحة ١٩٨ حيث قالا «و حيث يثبت-