الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤١ - الثالثة لو أبرأته من الصداق ثمّ طلّقها قبل الدخول رجع عليها بنصفه
يرجع (١) إليه (٢) بالطلاق ملك جديد، و لهذا كان نماؤه لها (٣)، فإذا طلّقها رجع (٤) عليها بنصفه، كما لو (٥) صادفها (٦) قد أتلفته، فإنّ تصرّفها (٧) فيه بالإبراء (٨) بمنزلة الإتلاف فيرجع (٩) بنصفه.
و كذا (١٠) لو كان عينا و وهبته (١١) إيّاها ثمّ طلّقها فإنّه يرجع عليها (١٢)
(١) قوله «يرجع» بصيغة المعلوم، و فاعله هو الضمير العائد إلى «ما» الموصولة.
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الزوج. يعني أنّ النصف الذي يرجع إلى الزوج إنّما هو بسبب ملك جديد له.
(٣) يعني لكونها مالكة لتمام الصداق يتعلّق نماؤه بها.
(٤) أي رجع الزوج على الزوجة بنصف الصداق.
(٥) يعني كما يرجع الزوج عليها بنصف المهر لو صادف الزوجة في حال كونها قد أتلفت الصداق فكذلك فيما نحن فيه أيضا يرجع عليها بنصفه.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الزوجة.
(٧) الضمير في قوله «تصرّفها» يرجع إلى الزوجة، و في قوله «فيه» يرجع إلى الصداق.
(٨) يعني أنّ إبراء الزوجة زوجها من الصداق يكون بمنزلة إتلافها للصداق، فللزوج أن يرجع عليها بنصفه.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «بنصفه» يرجع إلى الصداق.
(١٠) يعني و مثل إبرائها للزوج من الصداق إذا كان دينا هبتها للزوج الصداق إذا كانت عينا في رجوع الزوج على الزوجة بالنصف.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة، و ضمير المفعول يرجع إلى الزوج، و الضمير في قوله «إيّاها» يرجع إلى العين.
(١٢) يعني أنّ الزوج يرجع على الزوجة بنصف قيمة العين في هذا الفرض أيضا.