الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٠ - الولد الحاصل من الأمة المحلّلة حرّ
الأقوى.
[الولد الحاصل من الأمة المحلّلة حرّ]
(و الولد (١)) الحاصل من الأمة المحلّلة (حرّ) مع اشتراط حرّيّته أو الإطلاق (٢)، و لو شرط رقّيّته ففيه ما مرّ (٣)، و يظهر من العبارة (٤) عدم (٥) صحّة الشرط، حيث (٦) أطلق الحرّيّة و هو (٧) الوجه، و لا يخفى أنّ ذلك (٨) مبنيّ على الغالب من حرّيّة الأب، أو على القول باختصاصه (٩) بالحرّ، فلو كان (١٠) مملوكا و سوّغناه ...
(١) هذا مبتدأ، خبره قوله «حرّ». يعني أنّ الولد الحاصل من تحليل الأمة يكون حرّا مع الشرط أو الإطلاق.
(٢) بأن أطلق مولى الأمة التحليل و لم يشترط حرّيّة الولد و لا رقّيّته.
(٣) يعني لو شرط المولى رقّيّة ولد الأمة المحلّلة ففيه ما مرّ من جوازه على المشهور، و قد تقدّم في الصفحة ٦٠ قول المصنّف ; «و لو شرط مولى الرقّ رقّيّته جاز على قول مشهور».
(٤) أي يظهر من عبارة المصنّف ; «و الولد حرّ» عدم صحّة شرط الرقّيّة.
(٥) فاعل قوله «يظهر» فيما مضى أنفا.
(٦) هذا تعليل استظهار عدم صحّة شرط الرقّيّة من عبارة المصنّف ;.
(٧) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى عدم صحّة شرط رقّيّة الولد. يعني أنّ الشارح ; يتوجّه عنده عدم صحّة الشرط المذكور.
(٨) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الحكم بحرّيّة الولد. يعني أنّ ذلك الحكم مبنيّ على الغالب من كون المحلّل له حرّا.
(٩) الضمير في قوله «اختصاصه» يرجع إلى تحليل الأمة.
(١٠) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الأب، و ضمير المفعول في قوله «سوّغناه» يرجع إلى التحليل للعبد.