التعجب
(١)
ترجمة المؤلف...
٤ ص
(٢)
اسمه...
٥ ص
(٣)
مولده...
٥ ص
(٤)
مكانته العلمية والاجتماعية...
٦ ص
(٥)
الاطراء والثناء عليه...
٦ ص
(٦)
مشايخه...
٧ ص
(٧)
تلامذته...
٨ ص
(٨)
تواريخ تجوله ورحلاته...
٩ ص
(٩)
مؤلفاته...
٩ ص
(١٠)
وفاته...
١٢ ص
(١١)
مرقده...
١٢ ص
(١٢)
حول الكتاب...
١٤ ص
(١٣)
موضوعه...
١٤ ص
(١٤)
نسبته...
١٥ ص
(١٥)
نسخه...
١٧ ص
(١٦)
طبعاته...
١٨ ص
(١٧)
النسخ المعتمدة...
١٨ ص
(١٨)
منهجية العمل...
٢٠ ص
(١٩)
كلمة أخيرة...
٢١ ص
(٢٠)
الفصل الأول: في أغلاطهم في ذكر الوصية...
٢٨ ص
(٢١)
الفصل الثاني: في أغلاطهم في النص...
٣٣ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: في أغلاطهم في الاختيار...
٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الرابع: في أغلاطهم في اختيار أبي بكر...
٤٤ ص
(٢٤)
الفصل الخامس: في أغلاطهم في الإمام...
٥٢ ص
(٢٥)
الفصل السادس: في أغلاطهم في علم الإمام...
٥٣ ص
(٢٦)
الفصل السابع: في أغلاطهم في العصمة...
٥٩ ص
(٢٧)
الفصل الثامن: في أغلاطهم في إمامة المفضول...
٦٣ ص
(٢٨)
الفصل التاسع: من أغلاط البكرية...
٧١ ص
(٢٩)
الفصل العاشر: في أغلاطهم في التقية...
٧٤ ص
(٣٠)
الفصل الحادي عشر: في أغلاطهم في حق الصحابة
٧٨ ص
(٣١)
الفصل الثاني عشر: في أغلاطهم في الأسماء والصفات...
٩٢ ص
(٣٢)
الفصل الثالث عشر: في ذكر بغضهم لأهل البيت (عليهم السلام)...
١٠٧ ص
(٣٣)
الفصل الرابع عشر: في أغلاطهم في تفضيل أبي بكر بآية الغار...
١١٤ ص
(٣٤)
الفصل الخامس عشر: في غلطهم فيما يدعون لأبي بكر من الانفاق...
١٢٠ ص
(٣٥)
الفصل السادس عشر: في ذكر فدك...
١٢٣ ص
(٣٦)
الفصل السابع عشر: من أغلاطهم في الأحكام، وبدعهم في شريعة الإسلام...
١٤٣ ص

التعجب - أبو الفتح الكراجكي - الصفحة ٣١ - الفصل الأول: في أغلاطهم في ذكر الوصية...

فأما العامة فلا (١) تنحصر أغلاطهم، ولا تجتمع في الإمامة مناقضاتهم، لأن زللهم غير قليل، والتعجب منهم طويل، وكيف لا يتعجب ممن قتل الدليل، والتمس السبيل، واتهم (٢) الهداة، وطلب النجاة، وهجر (٣) اليقين، واتبع الظنون، وكره الائتلاف، ورضي الاختلاف؟!
وكيف لا يتعجب ممن يتقرب إلى الله سبحانه بمعاداة أوليائه، ويدينه بموالاة أعدائه، ويطلب طاعته من معصيته، ويلتمس ثوابه بمخالفته؟!
بل كيف لا يتعجب من قوم ادعوا الشريعة وغيروها، وانتحلوا الملة وبدلوها، وضيعوا الفرائض واختلفوا فيها، وتركوا السنة وانتسبوا إليها؟! قوم غلبتهم العصبية، وملكتهم الحمية [حمية الجاهلية]، وأضلتهم الأهواء، وضلت عنهم الآراء، فعميت أبصارهم، وصدئت أفكارهم، وتناقضت أقوالهم، وتباينت أفعالهم، [فهم] في ظلمات غيهم تائهون، وبأذيال جهلهم عاثرون، وعن الحق حائدون (٤)، وللحق معاندون، ﴿أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾ (٥).
وأنا متبع ما رغب فيه الأخ الرشيد، أدام الله له التسديد، من عمل هذا الكتاب، وإيراد ما حضرني (٦) في فصوله من كل باب، من مناقضات القوم في الإمامة وأغلاطهم، وغلوهم في المعاندة وإفراطهم، مما يقتضي التعجب منهم، ويوجب

(١) في " ح ": فليس.
(٢) في " ح ": قبل الدليل... وأتاه.
(٣) استظهرها في " ح ": ممن هجر.
(٤) في " ح ": ومن الحق عائدون.
(٥) سورة المجادلة: ١٩.
(٦) في " ش ": ما حصل.
(٣١)