بصائر الدرجات في فضائل آل محمد
(١)
الجزء الأول
٢ ص
(٢)
1 باب في العلم أن طلبه فريضة على الناس
٢ ص
(٣)
2 باب ثواب العالم و المتعلم
٣ ص
(٤)
3 باب معرفة العالم الذي من عرفه عرف الله و من أنكره أنكر الله تعالى و السبب الذي يوفق لمعرفته
٦ ص
(٥)
4 باب فضل العالم على العابد
٦ ص
(٦)
5 باب أن الناس يغدون على ثلاثة عالم و متعلم و غثاء و أن الأئمة من آل محمد(ص)هم العلماء و شيعتهم المتعلمون و سائر الناس غثاء
٨ ص
(٧)
6 باب ما أمر الناس بأن يطلبوا العلم من معدنه و معدنه آل محمد ع
٩ ص
(٨)
نادر من الباب و هو منه أن العلماء هم آل محمد (ص)
١٠ ص
(٩)
7 باب في أئمة آل محمد(ص)مستقى العلم عندهم و إنهم علماء لا يظلمون و لا يجهلون
١١ ص
(١٠)
نادر من الباب و هو منه
١٢ ص
(١١)
8 باب في الضلال الذين ضلوا من أئمة الحق و اتخذوا الدين رأيا بغير هدى من أئمة الحق
١٣ ص
(١٢)
نادر من الباب
١٣ ص
(١٣)
9 باب فيه خلق أبدان الأئمة(ع)و قلوبهم و أبدان الشيعة و قلوبهم لئلا يدخل الناس الغلو في عجائب علمهم
١٤ ص
(١٤)
نادر من الباب
١٩ ص
(١٥)
10 باب في خلق أبدان الأئمة(ع)و في خلق أرواحهم و شيعتهم
١٩ ص
(١٦)
11 باب في أئمة آل محمد(ع)حديثهم صعب مستصعب
٢٠ ص
(١٧)
12 باب في أئمة آل محمد(ص)أن أمرهم صعب مستصعب
٢٦ ص
(١٨)
تتمة باب أن أمرهم صعب مستصعب
٢٦ ص
(١٩)
نادر من الباب في أن علم آل محمد(ع)سر مستسر و هو نادر من الباب
٢٨ ص
(٢٠)
13 باب في أئمة آل محمد(ع)أنهم الهادون يهدون إلى ما جاء به النبي (ص)
٢٩ ص
(٢١)
14 باب في الأئمة أنهم الصادقون
٣١ ص
(٢٢)
15 باب فيه الفرق بين أئمة العدل من آل محمد(ع)و أئمة الجور من غيرهم بتفسير رسول الله(ص)و الأئمة
٣٢ ص
(٢٣)
16 باب فيه معرفة أئمة الهدى من أئمة الضلال و أنهم الجبت و الطاغوت و الفواحش
٣٣ ص
(٢٤)
17 باب في أئمة آل محمد(ع)و أن الله تعالى أوجب طاعتهم و مودتهم و هم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله
٣٥ ص
(٢٥)
18 باب في أئمة آل محمد(ع)و أن الله قرنهم بنبيه في السؤال فقال
٣٧ ص
(٢٦)
19 باب في أئمة آل محمد(ع)أنهم أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم و الأمر إليهم إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا
٣٨ ص
(٢٧)
20 باب في الأئمة(ع)يكون عندهم الحلال و الحرام في الأحوال كلها و لكن لا يجيبون
٤٣ ص
(٢٨)
21 باب في الأئمة(ع)أنهم الذين قال الله فيهم إنهم أورثهم الكتاب و إنهم السابقون بالخيرات
٤٤ ص
(٢٩)
نادر من الباب
٤٧ ص
(٣٠)
22 باب في الأئمة(ع)و ما قال فيهم رسول الله(ص)بأن الله أعطاهم فهمي و علمي
٤٨ ص
(٣١)
23 باب أمر النبي(ص)بالإيمان بعلي(ع)و الأئمة من بعده و ما أعطوا من العلم و التسليم لهم ع
٥٣ ص
(٣٢)
24 باب في الأئمة(ع)أنهم هم الذين قال الله تعالى إنهم يعلمون و أعداءهم الذين لا يعلمون و شيعتهم أولو الألباب
٥٤ ص
(٣٣)
الجزء الثاني
٥٦ ص
(٣٤)
1 باب في الأئمة(ع)أنهم معدن العلم و شجرة النبوة و مفاتيح الحكمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ص
٥٦ ص
(٣٥)
2 باب في الأئمة(ع)و أن مثلهم مثل الشجرة التي ذكر الله تعالى فيهم و في علمهم
٥٨ ص
(٣٦)
نادر من الباب
٦٠ ص
(٣٧)
3 باب في الأئمة أنهم حجة الله و باب الله و ولاة أمر الله و وجه الله الذي يؤتى منه و جنب الله و عين الله و خزنة علمه جل جلاله و عم نواله
٦١ ص
(٣٨)
4 باب في الأئمة من آل محمد(ع)أنهم وجه الله الذي ذكره في الكتاب
٦٤ ص
(٣٩)
5 باب في الأئمة(ع)و أنهم المثاني التي أعطي النبي ص
٦٦ ص
(٤٠)
6 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد(ص)و ولاية الملائكة
٦٧ ص
(٤١)
نادر من الباب
٦٩ ص
(٤٢)
7 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد(ع)من ولاية أولي العزم لهم في الميثاق و غيره
٧٠ ص
(٤٣)
8 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد(ص)من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق و غيره و ما أعلموا من ذلك
٧٢ ص
(٤٤)
9 باب آخر في ولاية الأئمة ع
٧٤ ص
(٤٥)
10 باب آخر في ولاية أمير المؤمنين ص
٧٥ ص
(٤٦)
النوادر من الأبواب في الولاية
٧٦ ص
(٤٧)
11 باب ما أخذ الله ميثاق المؤمنين لأئمة آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين) بالولاية و خلقهم من نوره و أصبغهم من رحمته و ينظرون بنور الله
٧٩ ص
(٤٨)
12 باب ما أخذ الله مواثيق الخلق لأئمة آل محمد(ع)بالولاية لهم
٨٠ ص
(٤٩)
13 باب في الأئمة(ع)أنهم شهداء لله في خلقه بما عندهم من الحلال و الحرام
٨٢ ص
(٥٠)
14 باب في رسول الله أنه عرف ما رأى في الأظلة و الذر و غيره
٨٣ ص
(٥١)
15 باب في أمير المؤمنين(ع)أنه عرف ما رأى في الميثاق و غيره
٨٦ ص
(٥٢)
16 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون ما رأوا في الميثاق و غيره
٨٩ ص
(٥٣)
17 باب في الأئمة و أن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم(ع)بالأخبار
٩٠ ص
(٥٤)
نادر من الباب
٩٥ ص
(٥٥)
18 باب في الأئمة(ع)و أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و يرسلونهم في حوائجهم و يعرفونهم
٩٥ ص
(٥٦)
19 باب في الأئمة أنهم خزان الله في السماء و الأرض على علمه
١٠٣ ص
(٥٧)
20 باب في الأئمة(ع)أنه عرض عليهم ملكوت السماوات و الأرض كما عرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرش
١٠٦ ص
(٥٨)
21 باب في الأئمة(ع)أنه صار إليهم جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و أمر العالمين
١٠٩ ص
(٥٩)
نادر من الباب
١١٣ ص
(٦٠)
الجزء الثالث
١١٤ ص
(٦١)
1 باب في الأئمة(ع)أنهم ورثوا علم آدم و جميع العلماء
١١٤ ص
(٦٢)
2 باب في العلماء أنهم يرثون العلم بعضهم من بعض و لا يذهب العلم من عندهم
١١٧ ص
(٦٣)
3 باب في الأئمة أنهم ورثوا علم أولي العزم من الرسل و جميع الأنبياء و أنهم(ص)أمناء الله في أرضه و عندهم علم البلايا و المنايا و أنساب العرب
١١٨ ص
(٦٤)
نادر من الباب
١٢١ ص
(٦٥)
4 باب ما لا يحجب من الأئمة شيء من أمر و إن عندهم جميع ما يحتاج إليه الأمر
١٢٢ ص
(٦٦)
نادر من الباب
١٢٣ ص
(٦٧)
5 باب ما لا يحجب عن الأئمة علم السماء و أخباره و علم الأرض و غير ذلك
١٢٤ ص
(٦٨)
نادر من الباب
١٢٦ ص
(٦٩)
6 باب في علم الأئمة بما في السماوات و الأرض و الجنة و النار و ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة
١٢٧ ص
(٧٠)
7 باب في الأئمة(ع)أنهم أعطوا علم ما مضى و ما بقي إلى يوم القيامة
١٢٩ ص
(٧١)
نادر من الباب
١٢٩ ص
(٧٢)
8 باب ما يزاد الأئمة في ليلة الجمعة من العلم المستفاد
١٣٠ ص
(٧٣)
9 باب قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان
١٣٢ ص
(٧٤)
10 باب ما عند الأئمة من كتب الأولين كتب الأنبياء التوراة و الإنجيل و الزبور و صحف إبراهيم
١٣٥ ص
(٧٥)
11 باب ما يبين فيه كيفية وصول الألواح إلى آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)
١٣٩ ص
(٧٦)
12 باب في الأئمة أن عندهم الصحيفة الجامعة التي هي إملاء رسول الله و خط علي(ع)بيده و هي سبعون ذراعا
١٤٢ ص
(٧٧)
13 باب آخر فيه أمر الكتب
١٤٧ ص
(٧٨)
14 باب في الأئمة(ع)أنهم أعطوا الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة (ع)
١٥٠ ص
(٧٩)
الجزء الرابع
١٦٢ ص
(٨٠)
1 باب في الأئمة(ع)و أنه صارت إليهم كتب رسول الله(ص)و أمير المؤمنين ص
١٦٢ ص
(٨١)
2 باب في الأئمة عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك الذين يملكون
١٦٨ ص
(٨٢)
نادر من الباب
١٧٠ ص
(٨٣)
3 باب ما عند الأئمة(ع)من ديوان شيعتهم الذي أسماؤهم و أسماء آبائهم
١٧٠ ص
(٨٤)
4 باب ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم
١٧٤ ص
(٨٥)
5 باب في الأئمة(ع)عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أسماء أهل النار
١٩٠ ص
(٨٦)
6 باب في الأئمة أن عندهم بجميع القرآن الذي أنزل على رسول الله ص
١٩٣ ص
(٨٧)
7 باب في أن الأئمة إنهم أعطوا تفسير القرآن الكريم و التأويل
١٩٤ ص
(٨٨)
8 باب في أن عليا علم كلما أنزل على رسول الله(ص)في ليل أو نهار أو حضر أو سفر و الأئمة من بعده
١٩٧ ص
(٨٩)
9 باب في الأئمة(ع)أنه جرى لهم ما جرى لرسول الله و أنهم أمناء الله على خلقه و أركان الأرض و أمناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر و الحجة البالغة على ما في الأرض و أنهم قد أعطوا علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب و العصا و الميسم
١٩٩ ص
(٩٠)
10 باب في الأئمة(ع)أنهم الراسخون في العلم الذي ذكرهم الله تعالى في كتابه
٢٠٢ ص
(٩١)
11 باب في الأئمة أوتوا العلم و أثبت ذلك في صدورهم
٢٠٤ ص
(٩٢)
نادر من الباب
٢٠٧ ص
(٩٣)
13 باب في الأئمة(ع)أنهم أعطوا اسم الله الأعظم و كم حرف هو
٢٠٨ ص
(٩٤)
نادر من الباب
٢١٠ ص
(٩٥)
الجزء الخامس
٢١٢ ص
(٩٦)
1 باب مما عند الأئمة (عليهم الصلاة و السلام) من اسم الله الأعظم و علم الكتاب
٢١٢ ص
(٩٧)
2 باب في الإمام(ع)أن عنده اسم الله الأعظم الذي إذا سأله به أجيب
٢١٧ ص
(٩٨)
3 باب ما يلقى إلى الأئمة في ليلة القدر مما يكون في تلك السنة و نزول الملائكة عليهم
٢٢٠ ص
(٩٩)
4 باب في أن رسول الله(ص)كان يقرأ و يكتب بكل لسان
٢٢٥ ص
(١٠٠)
5 باب في أمير المؤمنين(ع)و أولي العزم أيهم أعلم
٢٢٧ ص
(١٠١)
6 باب في أئمة(ع)أفضل من موسى و الخضر ع
٢٢٩ ص
(١٠٢)
7 باب في أنهم يخاطبون و يسمعون الصوت و يأتيهم صور أعظم من جبرئيل و ميكائيل
٢٣١ ص
(١٠٣)
8 باب في الإمام أنه تراءى له جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت
٢٣٣ ص
(١٠٤)
9 باب ما يلهم الإمام مما ليس في الكتاب و السنة من المعضلات
٢٣٤ ص
(١٠٥)
10 باب في الأئمة أنهم يعرفون الإضمار و حديث النفس قبل أن يخبروا به
٢٣٥ ص
(١٠٦)
11 باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم
٢٤٢ ص
(١٠٧)
12 باب في الأئمة يخبرون شيعتهم بإضمارهم و حديث أنفسهم و هم غيب عنه منهم
٢٥٠ ص
(١٠٨)
13 باب من القدرة التي أعطي النبي(ص)و الأئمة من بعده أن الشجر يطيعهم بإذن الله تبارك و تعالى
٢٥٣ ص
(١٠٩)
14 باب في الأئمة(ع)أنهم يعلمون من يأتي أبوابهم و يعلمون بمكانهم من قبل أن يستأذنوا عليهم
٢٥٧ ص
(١١٠)
15 باب في الأئمة من آل محمد(ع)أنهم إذا ظهروا و حكموا بحكومة آل داود ع
٢٥٨ ص
(١١١)
16 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم
٢٥٩ ص
(١١٢)
17 باب في قول الأئمة(ع)لشيعتهم لو كان على أفواههم أوكية و كتموا على أنفسهم لأخبروهم بجميع ما يصيبهم من المنايا و البلايا و غيره
٢٦٠ ص
(١١٣)
الجزء السادس
٢٦٢ ص
(١١٤)
1 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون آجال شيعتهم و سبب ما يصيبهم
٢٦٢ ص
(١١٥)
2 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون علم المنايا و البلايا و الأنساب من العرب و فصل الخطاب
٢٦٦ ص
(١١٦)
3 باب في الأئمة(ع)أنهم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص بإذن الله
٢٦٩ ص
(١١٧)
4 باب في أن الأئمة(ع)أحيوا الموتى بإذن الله تعالى
٢٧٢ ص
(١١٨)
5 باب في أن الأئمة(ع)يزورون الموتى و أن الموتى يزورهم
٢٧٤ ص
(١١٩)
6 باب في وصية رسول الله(ص)أمير المؤمنين(ع)أن يسأله بعد الموت
٢٨٢ ص
(١٢٠)
7 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرضون عليهم أعداؤهم و هم موتى و يرونهم
٢٨٤ ص
(١٢١)
8 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون من يدخل عليهم في الإيمان و النفاق
٢٨٨ ص
(١٢٢)
9 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يدخل عليهم بالخير و الشر و الحب و البغض
٢٨٩ ص
(١٢٣)
10 باب في أمير المؤمنين(ع)إن النبي(ص)علمه العلم كله و شاركه في العلم و لم يشاركه في النبوة
٢٩٠ ص
(١٢٤)
11 باب في أمير المؤمنين(ع)أن رسول الله(ص)شاركه في العلم و لما يشاركه في النبوة و ذكر الرمانتين
٢٩٢ ص
(١٢٥)
12 باب في الأئمة أنهم قد صار إليهم العلم الذي علمه رسول الله ص
٢٩٥ ص
(١٢٦)
13 باب في الأئمة أنهم يعلمون كل أرض مخصبة و كل أرض مجدبة و كل فئة يهتدي و تضل إلى يوم القيامة
٢٩٦ ص
(١٢٧)
14 باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي(ص)لا يقولون برأيهم
٢٩٩ ص
(١٢٨)
15 باب في الأئمة أن عندهم جميع ما في الكتاب و السنة و لا يقولون برأيهم و لم يرخصوا ذلك شيعتهم
٣٠١ ص
(١٢٩)
16 باب في ذكر الأبواب التي علم رسول الله(ص)أمير المؤمنين (ع)
٣٠٢ ص
(١٣٠)
17 باب فيه الحروف التي علم رسول الله(ص)عليا (ص)
٣٠٧ ص
(١٣١)
18 باب فيه الكلمة التي علم رسول الله(ص)أمير المؤمنين (ع)
٣٠٩ ص
(١٣٢)
الجزء السابع
٣١٣ ص
(١٣٣)
1 باب فيه ذكر الحديث الذي علم رسول الله عليا (ص)
٣١٣ ص
(١٣٤)
2 باب في الإمام بأنه إن شاء أن يعلم العلم علم
٣١٥ ص
(١٣٥)
3 باب ما يفعل بالإمام من النكت و القذف و النقر في قلوبهم و إذنهم
٣١٦ ص
(١٣٦)
4 باب فيه تفسير الأئمة لوجود علومهم الثلاثة و تأويل ذلك
٣١٨ ص
(١٣٧)
5 باب في الأئمة أنهم(ع)محدثون مفهمون
٣١٩ ص
(١٣٨)
6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة
٣٢١ ص
(١٣٩)
7 باب ما يلقى شيء بعد شيء يوما بيوم و ساعة بساعة مما يحدث
٣٢٤ ص
(١٤٠)
8 باب في الأئمة(ع)ورثوا العلم من رسول الله(ص)و عن علي بن أبي طالب(ع)و أن الحكم يقذف في صدورهم و ينكت في آذانهم
٣٢٦ ص
(١٤١)
9 باب في الأئمة أنهم يتكلمون على سبعين وجها كلها المخرج و يفتون بذلك
٣٢٨ ص
(١٤٢)
10 باب في الأئمة أنهم يعرفون الزيادة و النقصان في الأرض من الحق و الباطل
٣٣١ ص
(١٤٣)
11 باب في الأئمة(ع)أنهم يتكلمون الألسن كلها
٣٣٣ ص
(١٤٤)
12 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون الألسن كلها
٣٣٧ ص
(١٤٥)
13 باب في الأئمة(ع)أنهم يقرءون الكتب التي نزلت على الأنبياء باختلاف ألسنتهم التوراة و الإنجيل و غير ذلك
٣٤٠ ص
(١٤٦)
14 باب في الأئمة أنهم يعرفون منطق الطير
٣٤١ ص
(١٤٧)
15 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون منطق البهائم و يعرفونهم و يجيبونهم إذا دعوهم
٣٤٧ ص
(١٤٨)
16 باب الأئمة أنهم يعرفون منطق المسوخ و يعرفونهم
٣٥٣ ص
(١٤٩)
17 باب في الأئمة(ع)أنهم المتوسمون في الأرض و هم الذين ذكر الله في كتابه يعرفون الناس بسيماهم
٣٥٤ ص
(١٥٠)
نادر من الباب
٣٦١ ص
(١٥١)
18 باب في الإمام أنه لا يحتاج من معرفة أصحابه إلى أحد و لا يقبل قول أحد فيهم لمعرفة فيهم
٣٦١ ص
(١٥٢)
19 باب ما جاء عن الأئمة من أحاديث رسول الله التي صارت إلى العامة و ما خصوا به من دونهم
٣٦٢ ص
(١٥٣)
20 باب في الأئمة(ع)من يشبهون ممن مضى قبلهم
٣٦٥ ص
(١٥٤)
الجزء الثامن
٣٦٨ ص
(١٥٥)
1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة(ع)و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث
٣٦٨ ص
(١٥٦)
2 باب في الأئمة(ع)أنهم أعطوا خزائن الأرض
٣٧٤ ص
(١٥٧)
3 باب في الأئمة أن عندهم أسرار الله يؤدى بعضهم إلى بعض و هم أمناؤه
٣٧٧ ص
(١٥٨)
4 باب التفويض إلى رسول الله (ص)
٣٧٨ ص
(١٥٩)
5 باب في أن ما فوض إلى رسول الله(ص)فقد فوض إلى الأئمة (ع)
٣٨٣ ص
(١٦٠)
6 باب في الأئمة أنهم يوفقون و يسددون فيما لا يوجد في الكتاب و السنة
٣٨٧ ص
(١٦١)
7 باب في المعضلات التي لا توجد في الكتاب و السنة ما يعرفه الأئمة
٣٨٩ ص
(١٦٢)
8 باب في الإمام أنه يعرف شيعته من عدوه بالطينة التي خلقوا فيها بوجوههم و أسمائهم
٣٩٠ ص
(١٦٣)
9 باب ما تزاد الأئمة و يعرض على كل من كان قبلهم من الأئمة رسول الله و من دونه من الأئمة (ع)
٣٩٢ ص
(١٦٤)
10 باب في الأئمة أنهم يزادون في الليل و النهار و لو لا ذلك لنفد ما عندهم
٣٩٥ ص
(١٦٥)
11 باب في الأئمة أنهم يعرفون بالإخبار من هو غائب عنهم
٣٩٦ ص
(١٦٦)
12 باب ما أعطي الأئمة من القدرة أن يسيروا في الأرض
٣٩٧ ص
(١٦٧)
13 باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم الله
٤٠٢ ص
(١٦٨)
14 باب في قدرة الأئمة(ع)و ما أعطوا من ذلك
٤٠٨ ص
(١٦٩)
15 باب في ركوب أمير المؤمنين(ع)السحاب و ترقيه في الأسباب و الأفلاك
٤٠٨ ص
(١٧٠)
16 باب في أمير المؤمنين أن الله تعالى ناجاه بالطائف و غيرها و نزل بينهما جبرئيل
٤١٠ ص
(١٧١)
17 باب في قول رسول الله(ص)إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و أهل بيتي
٤١٢ ص
(١٧٢)
18 باب في أمير المؤمنين(ع)أنه قسيم الجنة و النار
٤١٤ ص
(١٧٣)
الجزء التاسع
٤١٨ ص
(١٧٤)
1 باب في صفة رسول الله(ص)و الأئمة(ع)فيما أعطوا من البصر و خصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم و اليقظة
٤١٩ ص
(١٧٥)
2 باب في الأئمة أنه لو كان لألسن شيعتهم أوكية لحدثوا كل امرئ بما له
٤٢٢ ص
(١٧٦)
3 باب في الإمام أنه يزاد الذي بعده مثل ما أوتي الأول و زيادة خمسة أشياء
٤٢٣ ص
(١٧٧)
4 باب الأعمال تعرض على رسول الله(ص)و الأئمة (ص)
٤٢٤ ص
(١٧٨)
5 باب عرض الأعمال على الأئمة الأحياء و الأموات
٤٢٧ ص
(١٧٩)
6 باب في عرض الأعمال على الأئمة الأحياء من آل محمد (ص)
٤٢٩ ص
(١٨٠)
7 باب في الأئمة أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة و ما يصنع بهم في بطون أمهاتهم
٤٣١ ص
(١٨١)
8 باب في أن الإمام يرى ما بين المشرق و المغرب بالنور
٤٣٤ ص
(١٨٢)
9 باب في الإمام يرفع له في كل بلد منار و ينظر فيه إلى أعمال العباد
٤٣٥ ص
(١٨٣)
10 باب الأحاديث التي في الإمام أنه يكون في قرية فيرى ما في غيرها
٤٣٧ ص
(١٨٤)
11 باب فصل الأحاديث في الأئمة ليس فيها ذكر الرؤية
٤٣٨ ص
(١٨٥)
12 باب الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود و النور و غير ذلك
٤٣٩ ص
(١٨٦)
13 باب قول رسول الله(ص)في عرض الأعمال عليه إن حياته و مماته خير لكم و إن الأرض لا تطعم منهم شيئا
٤٤٣ ص
(١٨٧)
14 باب ما جعل الله في الأنبياء و الأوصياء و المؤمنين و سائر الناس من الأرواح و أنه فضل الأنبياء و الأئمة من آل محمد بروح القدس و ذكر الأرواح الخمس
٤٤٥ ص
(١٨٨)
15 باب في الأئمة(ع)أن روح القدس يتلقاهم إذ احتاجوا إليه
٤٥١ ص
(١٨٩)
16 باب الروح التي قال الله تعالى في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله(ص)و في الأئمة يخبرهم و يسددهم و يوفقهم
٤٥٥ ص
(١٩٠)
17 باب ما يسأل العالم عن العلم الذي يحدث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسر و أن ذلك من الروح
٤٥٨ ص
(١٩١)
18 باب الروح التي قال الله
٤٦٠ ص
(١٩٢)
19 باب في الروح التي قال الله عز و جل
٤٦٣ ص
(١٩٣)
20 باب في الإمام أنه يعلم الساعة التي يمضي فيها و ما يزاد في الليل و النهار و لا يوكل إلى نفسه
٤٦٤ ص
(١٩٤)
21 باب في الإمام متى يعلم أنه إمام
٤٦٦ ص
(١٩٥)
22 باب رسول الله(ص)جعل الاسم الأكبر و ميراث النبوة و ميراث العلم إلى علي(ع)عند وفاته
٤٦٨ ص
(١٩٦)
الجزء العاشر
٤٧٠ ص
(١٩٧)
1 باب في الأئمة أنهم يعلمون العهد من رسول الله(ص)في الوصية إلى الذين من بعده
٤٧٠ ص
(١٩٨)
2 باب في الأئمة أنهم يعلمون إلى من يوصون قبل موتهم مما يعلمهم الله
٤٧٣ ص
(١٩٩)
3 باب في الإمام(ع)أنه يعرف من يكون بعده قبل موته
٤٧٤ ص
(٢٠٠)
4 باب في الإمام الذي يؤدي إلى الإمام الذي يكون من بعده
٤٧٥ ص
(٢٠١)
5 باب الوقت الذي يعرف الإمام الأخير ما عند الأول
٤٧٧ ص
(٢٠٢)
6 باب في الأئمة أنهم لو وجدوا من يحتمل عنهم لأعطوهم علما لا يحتاجون إلى نظر في حلال و حرام مما في عندهم
٤٧٨ ص
(٢٠٣)
7 باب في الأئمة أن بعضهم من بعض و علمهم بالحلال و الحرام واحد
٤٧٩ ص
(٢٠٤)
8 باب في الأئمة في أن الحجة و الطاعة و العلم و الأمر و النهي و الشجاعة واحد و لرسول الله(ص)و علي (ع)
٤٨٠ ص
(٢٠٥)
9 باب في الأئمة أنهم يعرفون متى يموتون و يعلمون ذلك قبل أن يأتيهم الموت عليهم (ع)
٤٨٠ ص
(٢٠٦)
10 باب الأرض لا يخلو من الحجة و هم الأئمة (ع)
٤٨٤ ص
(٢٠٧)
11 باب في الأئمة أن الأرض لا تخلو منهم و لو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة
٤٨٧ ص
(٢٠٨)
12 باب أن الأرض لا تبقى بغير إمام لو بقيت لساخت
٤٨٨ ص
(٢٠٩)
13 باب في الأئمة إذا مضى منهم إمام يعرف الذي بعده
٤٨٩ ص
(٢١٠)
14 باب في الأئمة أن الخلق الذي خلف المشرق و المغرب يعرفونهم و يؤتونهم و يبرءون من أعدائهم
٤٩٠ ص
(٢١١)
15 باب في أن الأئمة إذا دخلوا على سلطان و أحبوا أن يحال بينهم و بينه ففعلوا
٤٩٤ ص
(٢١٢)
16 باب في الأئمة أنهم الذين ذكرهم الله يعرفون أهل الجنة و النار
٤٩٥ ص
(٢١٣)
17 باب في الأئمة أنه كلمهم غير الحيوانات
٥٠١ ص
(٢١٤)
18 باب النوادر في الأئمة(ع)و أعاجيبهم
٥٠٥ ص
(٢١٥)
19 باب في أئمة آل محمد(ص)أن المستحق الذي في أيدي الناس من العلوم هو الذي خرج من عندهم و ما كان من الرأي و القياس من الباطل فمن عند أنفسهم
٥١٨ ص
(٢١٦)
20 باب في التسليم لآل محمد(ص)فيما جاء عندهم (ص)
٥٢٠ ص
(٢١٧)
21 باب فيه شرح أمور النبي و الأئمة في نفسهم و الرد على من غلا بجهلهم ما لم يعرفوا من معنى أقاويلهم
٥٢٦ ص
(٢١٨)
22 باب فيمن لا يعرف الحديث فرده
٥٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد - محمد بن حسن الصفار - الصفحة ٢٤٨ - ١١ باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم و سرهم و أفعال غيبهم و هم غيب عنهم

بِالْحَمْرَاءِ فِي مَشْرَبَةٍ مُشْرِفَةٍ عَلَى البردة [الْبَرِّ وَ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى رَجُلًا مُسْرِعاً فَرَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْبُشْرَى جُعِلْتُ فِدَاكَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ اصْفَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُهُ قَدِ ارْتَكَبَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ ذَنْباً لَيْسَ بِأَكْبَرِ ذُنُوبِهِ قَالَ وَ اللَّهِ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ فَقَالَ وَ مَا كَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ فَقَالَ شَرِبَ الْخَمْرَ الْبَارِحَةَ فَغَرِقَ فِيهِ فَمَاتَ.

١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‌ قَدِمَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ لِي لَا تَرَى وَ اللَّهِ أَبَا جَعْفَرٍ أَبَداً قَالَ فَلَقِفْتُ صَكّاً فَأَشْهَدْتُ شُهُوداً فِي الْكِتَابِ فِي غَيْرِ أَوَانِ الْحَجِّ ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا فُعِلَ الصَّكُّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ فُلَاناً قَالَ لِي وَ اللَّهِ لَا تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ أَبَداً.

١٤ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ دَرَّاجٍ حَدَّثَهُ‌ أَنَّ الْمُخْتَارَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى بَعْضِ عَمَلِهِ وَ أَنَّ الْمُخْتَارَ أَخَذَهُ فَحَبَسَهُ وَ طَلَبَ مِنْهُ مَالًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْأَيَّامِ دَعَاهُ هُوَ وَ بِشْرَ بْنَ غَالِبٍ فَهَدَّدَهُمَا بِالْقَتْلِ فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ غَالِبٍ وَ كَانَ رَجُلًا مُتَنَكِّراً وَ اللَّهِ مَا تَقْدِمُ عَلَى قَتْلِنَا قَالَ لِمَ وَ مِمَّ ذَلِكَ ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ وَ أَنْتُمَا أَسِيرَانِ فِي يَدِي قَالَ لِأَنَّهُ جَاءَنَا فِي الْحَدِيثَ أَنَّكَ إِنَّمَا تَقْتُلُنَا حِينَ تَظْهَرُ عَلَى دِمَشْقَ فَتَقْتُلُنَا عَلَى دَرَجِهَا قَالَ لَهُ الْمُخْتَارُ صَدَقْتَ قَدْ جَاءَ هَذَا قَالَ فَلَمَّا قُتِلَ الْمُخْتَارُ خَرَجَا مِنْ مَحْبِسِهِمَا قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَبَا هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنَّ الْمُخْتَارَ كَانَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى بَعْضِ عَمَلِهِ وَ إِنِّي أَصَبْتُ مَالًا مِنْ مَالِ اللَّهِ فَاسْتَوْدَعْتُ طَائِفَةً مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ‌