بصائر الدرجات في فضائل آل محمد - محمد بن حسن الصفار - الصفحة ٥٩ - ٢ باب في الأئمة(ع)و أن مثلهم مثل الشجرة التي ذكر الله تعالى فيهم و في علمهم
٢ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها فَقَالَ الشَّجَرَةُ رَسُولُ اللَّهِ نَسَبُهُ ثَابِتٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ فَرْعُ الشَّجَرَةِ عَلِيٌّ وَ عُنْصُرُ الشَّجَرَةِ فَاطِمَةُ وَ أَغْصَانُهَا الْأَئِمَّةُ وَ وَرَقُهَا الشِّيعَةُ وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ مِنْهَا وَرَقَةٌ وَ إِنَّ الْمَوْلُودَ مِنْهُمْ لَيُولَدُ فَتُورِقُ وَرَقَةً قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قَالَ هُوَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِمَامِ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَى شِيعَتِهِ.
٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُؤْمِنِ الطَّاقِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قَالَ الشَّجَرَةُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نَسَبُهُ ثَابِتٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ عُنْصُرُ الشَّجَرَةِ فَاطِمَةُ وَ فَرْعُ الشَّجَرَةِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ وَ ثَمَرُهَا الْأَئِمَّةُ وَ وَرَقُ الشَّجَرَةِ الشِّيعَةُ وَ إِنَّ الْمَوْلُودَ لَيُولَدُ فَتُورِقُ وَرَقَةً وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنَ الشِّيعَةِ لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ وَرَقَةٌ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قَالَ مَا يُفْتِي الْأَئِمَّةُ شِيعَتَهُمْ فِي كُلِّ حَجٍّ وَ عُمْرَةٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.
٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ سَيْفٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعِ السَّابُرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى شَجَرَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ اللَّهِ جَذْرُهَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَرْعُهَا وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا أَغْصَانُهَا وَ عِلْمُ الْأَئِمَّةِ ثَمَرُهَا وَ شِيعَتُهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَرَقُهَا هَلْ تَرَى فِيهَا فَضْلًا يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُولَدُ فَيُورِقُ وَرَقَةً وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ وَرَقَتُهُ