بصائر الدرجات في فضائل آل محمد - محمد بن حسن الصفار - الصفحة ٢١٢ - ١ باب مما عند الأئمة (عليهم الصلاة و السلام) من اسم الله الأعظم و علم الكتاب
الجزء الخامس
١ باب مما عند الأئمة (عليهم الصلاة و السلام) من اسم الله الأعظم و علم الكتاب
١ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كُنْتُ عِنْدَهُ فَذَكَرُوا سُلَيْمَانَ وَ مَا أُعْطِيَ مِنَ الْعِلْمِ وَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْمُلْكِ فَقَالَ لِي وَ مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ مِنَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ وَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ كَانَ وَ اللَّهِ عِنْدَ عَلِيٍّ(ع)عِلْمُ الْكِتَابِ فَقُلْتُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ.
٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قَالَ فَفَرَّجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ ثُمَ