بصائر الدرجات في فضائل آل محمد - محمد بن حسن الصفار - الصفحة ١٩٠ - ٥ باب في الأئمة(ع)عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أسماء أهل النار
فِي تَمِيمَتِهِ وَ عَلَّقَهَا عَلَى إِسْحَاقَ وَ عَلَّقَهَا إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ فَلَمَّا وُلِدَ يُوسُفُ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي عَضُدِهِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَلَمَّا أَخْرَجَ يُوسُفُ بِمِصْرَ الْقَمِيصَ مِنَ التَّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ فَقَالَ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ وَرَّثَ عِلْمَهُ أَوْ غَيْرَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ(ص)وَ أَهْلِ بَيْتِهِ
٥ باب في الأئمة(ع)عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أسماء أهل النار
١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بُدُوُّ الْأَذَانِ وَ قِصَّةُ الْأَذَانِ فِي إِسْرَاءِ النَّبِيِّ(ص)حَتَّى انْتَهَى إِلَى السِّدْرَةِ قَالَ فَقَالَتِ السِّدْرَةُ الْمُنْتَهَى مَا جَاوَزَنِي مَخْلُوقٌ قَبْلَكَ قَالَ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى قَالَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ قَالَ وَ أَخَذَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ فَفَتَحَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ قَالَ فَقَالَ لَهُ آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ