الإمام المهدي و مستقبل العالم في ضوء الكتاب و السنة - جعفر الهادي - الصفحة ٤ - مقدمة

العدلُ محلَ الظلم ويحل الصلاحُ محلَ الفساد.

وهي حقيقه سبق إلي ذكرها القرانُ الكريمُ عند قوله تعالي:

«ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون» [١] .

وقوله تعالي: «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملو الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً... » ( النور /٥٥) .

الحقيقة الثانية: أن هذا التغيير ، وان إحلال العدل مكان الظلم، والصلاح مكان الفساد ،


[١] الانبياء/١٠٥.