الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩٦ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و قال سليمان: فيه نظر. و قال أبو داود فى عمر بن أبى قيس لا بأس به، فى حديثه خطأ، و قال الذهبى: صدوق له أوهام، و أما أبو اسحاق النسفى، و إن خرج عنه فى الصحيحين، فقد ثبت أنه اختلط آخر عمره و دولته عن على منقطعة، و كذلك رواية أبى داود عن هارون بن المغيرة، و أما السند الثانى ففيه أبو الحسن و هلال بن عمر و هما مجهولان، و لم يعرف أبو الحسن إلا من رواية مطرف بن طريف عنه. انتهى.
و عن أبى سعيد بلفظ «المهدى منا أهل البيت أشم الأنف أقنى أجلى يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يعيش هكذا و بسط يساره و أصبعين من يمينه-السبابة و الإبهام-و عقد ثلاثة» أخرجه الحاكم فى المستدرك، و قال هذا حديث صحيح على شرط مسلم، و لم يخرجاه، انتهى و فيه عمران القطان، عن قتادة عن أبى بصرة و عمران مختلف فى الاحتجاج به، إنما أخرج له البخارى استشهادا لا أصلا كما تقدم.
و عنه أيضا نحو حديث أبى هريرة المنقدم الذى فيه ذكر كدوس، أخرجه ابن ماجه و الحاكم من طريق زيد العمى، عن أبى الصديق الناجى و زيد العمى و إن قال فيه الدارقطنى و أحمد و ابن معين: إنه صالح و زاد أحمد أنه فوق يزيد الرقاشى و فضل بن عيسى.
إلا أنه قال فيه أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه، و لا يحتج به.