الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩١ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و قال ابن عدى: هو من شيعة أهل الكوفة، و مع ضعفه يكتب حديثه، و روى له مسلم لكن مقرونا بغيره، و بالجملة فالأكثرون على ضعفه و قد صرح الأئمة بتضعيف هذا الحديث الذى رواه عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد اللّه بن مسعود، و هو حديث الرايات، و قال وكيع بن الجراح فيه: ليس بشىء، و كذلك قال أحمد و قال أبو قدامة: سمعت أبا أسامة يقول فى حديث يزيد عن إبراهيم فى الرايات: لو حلف عندى خمسين يمينا قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم، أهذا مذهب علقمة، أهذا مذهب عبد اللّه؟و أورد العقيلى هذا الحديث فى الضعفاء. و قال الذهبى ليس بصحيح.
و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه أيضا بلفظ المهدى «يواطىء اسمه اسمى و اسم أبيه اسم أبى» ذكره فى كنز العمال.
و عن أبى أمامة بلفظ «سيكون بينكم و بين الروم أربع هدن» الرابعة على يد رجل من آل هارون يدوم سبع سنين، قيل:
يا رسول اللّه، من إمام الناس يومئذ؟قال: من ولدى، ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب درى، فى خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بنى إسرائيل يملك عشر سنين يخرج الكنوز و يفتح مدائن الشرك» أخرجه الطبرانى فى الكبير.
و عن أبى سعيد بلفظ «ستكون بعدى فتن: منهافتنة الأحلاس يكون فيها هرب و حرب، ثم بعدها فتن أشد منها ثم تكون فتنة كلما قيل: انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخله و لا مسلم