الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩٠ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى يواطى اسمه اسمى، و اسم أبيه اسم أبى، فيملك الأرض فيملأها قسطا و عدلا، كما ملأها جورا و ظلما، فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم، فليأتهم و لو حبوا على الثلح» أخرجه ابن ماجه و الحاكم فى المستدرك، هكذا ذكره الشوكانى فى التوضيح، و أورده ابن خلدون فى كتابه (العبر) من حديث ابن مسعود، عن طريق يزيد بن زياد، عن إبراهيم عن علقمة بلفظ قال: «بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، إذ أقبل فتية من بنى هاشم، فلما رآهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذرفت عيناه و تغير لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى فى وجهك شيئا نكرهه، فقال: إنا أهل البيت إلخ» ، و هذا الحديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات، و يزيد بن أبى زياد راويه، قال فيه شعبة: كان رفاعا، يعنى يرفع الأحاديث التى لا تعرف مرفوعة، و قال محمد بن الفضيل: كان من كبار أئمة الشيعة.
و قال أحمد بن حنبل: لم يكن الحافظ، و قال مرة: حديثه ليس بذاك، و قال يحيى بن معين: ضعيف، و قال العجلى: جائر الحديث و كان بآخره يلقن، و قال أبو زرعة يكتب حديثه، و لا يحتج به، و قال أبو حاتم: ليس بالقوى، و قال الجرجانى: سمعتهم يضعفون حديثه، و قال أبو داود: لا أعلم أحدا ترك حديثه، و غيره أحب إلى منه.