الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٨٦ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتى فى ثلاث رايات، المكثر يقول لهم: خمسة عشر ألفا و المقلل يقول: إثنا عشر، أمارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا، و يرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم و نعيمهم و قاصيهم و دانيهم» أخرجه الطبرانى فى الأوسط و فيه ابن لهيعة، و هو ضعيف قال الشوكانى: و بقية رجاله ثقات، انتهى. و رواه الحاكم فى المستدرك، و قال صحيح الإسناد، و لم يخرجاه، و فى رواية «ثم يظهر الهاشمى، فيرد اللّه الناس إلى ألقتهم، و ليس فى هذا الطريق ابن لهيعة، و هو إسناد صحيح كما ذكر.
و عنه أيضا من رواية أبى الطفيل عن محمد بن الحنفية قال: كنا عند على رضى اللّه عنه فسأله رجل عن المهدى، فقال على: هيهات ثم عقد بيده سبعا، فقال: ذلك يخرج فى آخر الزمان إذا قال الرجل اللّه اللّه قتل، و يجمع اللّه له قوما قزع كقزع السحاب يؤلف اللّه بين قلوبهم فلا يستوحشون إلى أحد، و لا يفرحون بأحد دخل فيهم، عدتهم على عدة أهل بدر، لم يسبقهم الأولون و لا يدركهم الآخرون، و على عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟قلت: نعم، قال: فإنه يخرج من هذين الأخشبين، قلت: لا جرم و اللّه لا أدعها حتى أموت، و مات بها، يعنى مكة، أخرجه الحاكم فى المستدرك و قال:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، انتهى.