الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٨٣ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
المهدى فقال: «يكون فى أمتى المهدى، إن قصر فسبع و إلا فثمان و إلا فتسع، يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما» رواه البزار و رجاله ثقات، قاله الشوكانى.
و عنه أيضا كالذى قبله، و زاد فيه «تنعم أمتى فيها نعمة لم ينعموا بمثلها، ترسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدخر الأرض شيئا من النبات و المال كدوس يقوم الرجل يقول: يا مهدى أعطنى، فيقول:
خذ» أخرجه الطبرانى فى الأوسط، و البزار فى مسنده، قال الشوكانى: و رجاله ثقات، انتهى.
أقول: قال الطبرانى، و البزار: تفرد به محمد بن مروان العجلى، زاد البزار: و لا نعلم أنه تابعه عليه أحد، و هو و إن وثقه أبو داود و ابن حبان أيضا لما ذكره فى الثقات، و قال فيه ابن معين: صالح، و قال مرة: ليس به بأس، فقد اختلفوا فيه، و قال أبو زرعة: ليس عندى بذاك، و قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: رأيت العجلى حدث بأحاديث و أنا شاهد لم نكتبها، تركتها على عمد، و كتب بعض أصحابنا عنه كأنه ضعفه.
و عنه أيضا بلفظ «لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لطول اللّه تلك الليلة حتى يلى رجل من أهل بيتى» أخرجه الديلمى.
و عنه أيضا بلفظ «يخرج رجل يقال له السفيانى فى عمق دمشق و عامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر البطون، و يقتل الصبيان فيجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة، و يخرج