الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٩ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و كان يحيى القطان لا يحدث عنه. و قال ابن معين: ليس بالقوى.
و قال مرة: ليس بشىء. و قال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث. و قال يزيد بن زريع: كان حروريا، و كان يرى السيف على أهل القبلة. و قال النسائى: ضعيف.
و قال أبو عبيد الآجرى: سألت أبا داود عنه، فقال: من أصحاب الحسن، و ما سمعت الأخير أو سمعته مرة أخرى ذكره، فقال: ضعيف، أفتى فى أيام ابراهيم بن عبد اللّه بن حسن بفتوى شديدة، فيها سفك الدماء، و لكن ذلك كله لا ينافى الضبط و الصدق الذين عليهما مدار الصحة و القوة، و اللّه أعلم.
و عنه أيضا قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول:
«يخرج رجل من أمتى يقول بسنتى، ينزل اللّه عز و جل له القطر من السماء، و تخرج له الأرض بركتها، و تملأ الأرض منه قسطا و عدلا، كما ملئت جورا و ظلما، يعمل على هذه الأمة سبع سنين، و ينزل بيت المقدس» أخرجه الطبرانى فى الأوسط، قال الشوكانى:
و فى إسناده من لم يعرف، و لكنه أخرجه الترمذى، و ابن ماجه باختصار، انتهى.
قلت: قال الطبرانى فيه: رواه جماعة عن أبى الصديق، و لم يدخل أحد منهم بينه و بين أبى سعيد أحدا إلا أبا الواصل، فإنه رواه عن الحسن بن يزيد عن أبى سعيد، انتهى.
و هذا الحسن بن يزيد ذكره ابن أبى حاتم، و لم يعرفه بأكثر