الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٦ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام، فيبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام، و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أحواله كلب، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال و يعمل فى الناس بسنة نبيهم صلى اللّه عليه و سلم و يلقى الإسلام بحرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين» .
و قال بعضهم: تسع سنين، ثم يتوفى و يصلى عليه المسلمون، أخرجه أحمد، و رواه أبو داود أيضا من رواية صالح بن الخليل عن صاحب له، عن أم سلمة، ثم رواه أبو داود من رواية ابن الخليل، عن عبد اللّه بن الحارث، عن أم سلمة. فبين بذلك المبهم فى الإسناد الأول و رجاله رجال الصحيح، لا مطعن فيهم، و لا مغمز.
و قد يقال: إنه من رواية قتادة عن ابن الخليل، و قتاده مدلس، و قد عنعنه. و المدلس: لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع.
و الحديث و ان كان ليس فيه تصريح بذكر المهدى، إلا أن أبا داود ذكره فى أبوابه، و رواه الحاكم فى المستدرك أيضا.
قال الشوكانى: و فى الصحيح أيضا طرف منه، و أخرجه أيضا الطبرانى فى الأوسط، و رجاله رجال الصحيح.
و فى الخلاصة: صالح بن خليل فى ابن أبى مريم أخرج له الستة،