الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٥ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
فاطمة» . رواه أبو داود و ابن ماجه و الحاكم فى المستدرك من طريق على بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، و لفظه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، يذكر المهدى، فقال: «هو حق، و هو من بنى فاطمة» و لم يتكلم عليه بتصحيح و لا عيره و قد ضعفه أبو جعفر العقيلى. و قال: لا يتابع عليه، و لا يعرف إلا به.
و فى الخلاصة: على بن نفيل النهدى أبو محمد الحرانى عن ابن المسيب، و عنه الثورى، و أبو المليح الرقى، قال أبو حاتم: لا بأس به، قال أبو عروبة: مات سنة خمس و عشرين و مائة، أخرج له أبو داود و ابن ماجه.
و عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه بلفظ «المهدى من أهل البيت يصلحه اللّه فى ليلة» أخرجه أحمد و ابن ماجه من رواية ياسين العجلى، عن ابراهيم بن محمد ابن الحنفية، عن أبيه عن جده.
و فى رواية «يصلح اللّه به فى ليلة» .
و العجلى قال فيه ابن معين: ليس به بأس.
و قال البخارى: فيه نظر، و نحوه فى الخلاصة، و زاد. أخرج له ابن ماجه، و أورد له بن عدى فى الكامل، و الذهبى فى الميزان هذا الحديث على وجه الاستنكار، و قال: هو معروف.
و عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه