الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٤ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و كان شعبة يختار الأعمش عليه فى تثبيت الحديث. و قال العجلى: كان يختلف عليه فى زر و أبى وائل. يشير بذلك إلى ضعف روايته عنهما.
و قال محمد بن سعد: كان ثقة إلا أنه كثير الخطأ فى حديثه.
و قال يعقوب بن سفيان: فى حديثه اضطراب.
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم، قلت لأبى: إن أبا زرعة يقول:
عاصم ثقة، فقال: ليس محله هذا، و قد تكلم فيه ابن علية فقال كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ.
و قال أبو حاتم: محله عندى محل الصدق صالح الحديث، و لم يكن بذاك الحافظ. و اختلف فيه قول النسائى.
و قال ابن خراش: فى حديثه نكرة. و قال أبو جعفر العقيلى:
لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. و قال الدارقطنى: فى حفظه شىء.
و قال يحيى القطان: ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته ردىء الحفظ، و قال أيضا: سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبى النجود، و فى الناس ما فيه.
و قال الذهبى: ثبت فى القراءة، و هو فى الحديث دون الثبت صدوق فهم، و هو حسن الحديث.
و أخرج الشيخان له مقرونا بغيره، و لم يزد فى الخلاصة على قوله: عاصم بن أبى النجود فى ابن بهدلة و رمز لإخراج السنة له.
و عن أم سلمة رضى اللّه عنها بلفظ «المهدى من عترتى، من ولد