الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٨ - (و منها) أن منهم مهدى آخر الزمان
سنة احوال مخصوصة و علم مختصّ به وزيرها و يقتلون كلهم الا واحدا فى مرج عكا فى المأدبة الإلهية التى جعلها للّه مائدة للسباع و الطبور و الهوام و ذلك الواحد الذى يبقى لا أدرى هل هو ممن استثنى اللّه فى قوله و نفح فى الصور فصعق من فى السموات و من فى الارض الا من شاء اللّه أو هو يموت فى تلك النفخة و انما شككت فى مدة اقامة المهدى اماما فى الدنيا لانى ما طلبت من اللّه تحقيق ذلك ادبا معه تعالى أن اساله فى شىء من ذات نفسى و لما سلكت معه هذا الادب قبض اللّه تعالى واحدا من اهل اللّه عز و جل فدخل على و ذكرلى عدد هؤلاء الوزراء ابتداء و قال لى هم تسعة فقلت له ان كانوا تسعة فان بقاء المهدى لا بد ان يكون تسع سنين و أطال فى بيان ذلك*و قال فى محل آخر من فتوحاته انه يحكم بما القى اليه ملك الالهام من الشريعة و ذلك انه يلهم الشرع المحمدى فيحكم كما اشار اليه حديث المهدى يقفو اثرى لا يخطىء فعرفنا صلى اللّه عليه و سلم انه متبع لا مبتدع و انه معصوم فى حكمه فعلم انه يحرم عليه القياس مع وجود النصوس التى منحه اللّه اياها على اساس ملك الالهام بل حرم بعض المحققين الفياس على جميع اهل اللّه لكون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مشهودا لهم فاذا شكوا فى صحة حديث او حكم رجعوا اليه فى ذلك فأخبرهم بالامر الحق يتظة و مشافهة و صاحب هذا المشهد لا يحتاج الى تقليد احد من الائمة