الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٦٧ - (فصل) فهذه جملة الاحاديث التي خرجها الائمة في شأن المهدي
جيش السفياني الى المدينة فينتهبونها ثلاثة ايام ثم يسيرون الى مكة حتى اذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبريل فيقول يا جبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة فيخسف اللّه بهم فلا يبقى منهم الا رجلان فيقدمان على السفياني و يخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله ثم ان رجالا من قريش يهربون الى القسطنطينية فيبعث السفياني الى عظيم الروم ان يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم اليه فيضرب اعناقهم على باب المدينة بدمشق قال حذيفة حتى انه يطاف بالمرأة فى مسجد دمشق في اليوم على مجالس حتى تأتي فخذ السفياني فتجلس عليه و هو في المحراب قاعد فيقدم مسلم من المسلمين فيقول و يلكم اكفرتم بعد ايمانكم ان هذا لا يحل فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق و يقتل كل من تابعه فعند ذلك ينادي مناد من السماء ايها الناس ان اللّه قد قطع عنكم الجبارين و المنافقين و أشياعهم و ولاكم خير امة محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم فالحقوا به بمكة فانه المهدي و اسمه احمد بن عبد اللّه قال حذيفة فقام عمران بن الحصين فقال يا رسول اللّه كيف بنا حتى نعرفه قال «هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني اسرائيل عليه عباتان قطونيتان كأن وجهه الكوكب في اللون في خده الايمن خال اسود ابن اربعين سنة يتخرج الابدال من الشام و أشباههم و يخرج اليه النجباء من مصر و عصائب اهل المشرق و أشباههم حتى يأتوا مكة فيبايع له بين الركن و المقام ثم يخرج متوجها الى الشام و جبريل على مقدمته و ميكائيل على ساقيه