الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٧ - (فصل) (يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي)
و قد تقدم لنا في حديث علي الذي خرجه الطبراني في معجمه الاوسط ان ابن لهيعة ضعيف و ان شيخه عمرو بن جابر الحضرمى اضعف منه انتهى قلت و تقدم لنا الجواب عن ذلك ايضا ثم قال و خرج البزار فى مسنده و الطبراني في معجمه الاوسط و اللفظ للطبراني عن ابي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قال «يكون في امتي المهدي ان قصر فسبع و الا فثمان و الا فتسع تنعم فيها امتي نعمة لم ينعموا بمثلها ترسل السماء عليهم مدرارا و لا تدخر الارض شيئا من النبات و المال كدوس يقوم الرجل يقول يا مهدي اعطني فيقول خذ» قال الطبراني و البزار تفرد به محمد بن مروان العجلي زاد البزار و لا نعلم انه تابعه عليه احد و هو و ان وثقه ابو داود و ابن حبان ايضا بما ذكره في الثقات و قال فيه يحيى بن معين صالح و قال مرة ليس به بأس فقد اختلفوا فيه و قال ابو زرعة ليس عندي بذاك و قال عبد اللّه بن احمد بن حنبل رأيت محمد بن مروان العجلي حدث بأحاديث و أنا شاهد لم اكتبها تركتها على عمد و كتب بعض اصحابنا عنه كأنه ضعفه الى هنا كلامه.
اقول الحديث صحيح و محمد بن مروان ثقة كما نقله الطاعن عن يحيى بن معين و أبي داود و ابن حبان على اختلاف عباراتهم و تنوعها في توثيقه و قول ابي زرعة غير مقبول اذ لم يبين سببه مع ثبوت العدالة و التوثيق له من غيره بل ممن هو اشد منه في الرجال و هو يحيى بن معين و كذا ترك عبد اللّه بن احمد الرواية عنه و أما