الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٦ - (فصل) (يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي)
الرزاق اصناف و حديث كثير و قد وصل اليه ثقات المسلمين و ائمتهم و كتبوا عنه الا انهم نسبوه الى التشيع و قد روى احاديث في الفضائل لم يتابع عليها فهذا اعظم ما ذموه من روايته لهذه الاحاديث و لما رواه في مثالب غيرهم و أما في باب الصدق فأرجو انه لا بأس به انتهى فهذا نص ابن عدي و بالوقوف عليه تعلم مراد الطاعن من حذف ما لم يذكره منه لما فيه من توثيق الرجل و الثناء عليه و ألفاظ الجرح و التعديل ينبغي ان تنقل برمتها لأن بعضها يفسر بعضها فقد يكون اول عبارة النقاد مدحا و آخرها ذما لكن ليس على اطلاقه بل المراد منه ما يدل عليه مع قرينة المدح المذكور فالاقتصار على مجرد الذم او المدح من العبارة الواحدة مخل بالمقصود و ضرب من الخيانة في النقل و هذا سبيل الطاعن في جميع ما ينقله من الجرح كما بينا الكثير من ذلك فيما سبق من تقولاته و لا تقولن انه قلد الذهبي في هذه العبارة حيث ذكرها في الميزان كذلك فانه كثير النقل من تهذيب الحافظ المزي و هذه العبارة فيه على اصلها كما في اختصاره و تهذيبه للحافظ و سابق تدليسه يدل على لا حقه و اللّه اعلم
(فصل) (يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي)
ثم قال و خرج ابن ماجه عن عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيدي قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم «يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي» يعني سلطانه قال الطبراني تفرد به ابن لهيعة