الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٣٨ - (فصل) في حديث (يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة )
كان القول قول سفيان و قال المروزي عن الامام احمد لم يتقدمه في قلبي احد و قال ابو قطن قال في شعبة ان سفيان ساد الناس بالورع و العلم و قال عبد الرزاق بعث ابو جعفر الخشابين لما خرج الى مكة فقال ان رأيتم سفيان فاصلبوه قال فجاء النجارون و نصبوا الخشبة و نودي سفيان و اذا رأسه في حجر الفضيل و رجلاه في حجر ابن عيينة فقالوا له يا ابا عبد اللّه اتق اللّه و لا تشمت بنا الاعداء قال فتقدم الى الاستار فأخذها ثم قال برئت منه ان دخلها ابو جعفر قال فمات قبل ان يدخل مكة و قال الخطيب كان إماما من ائمة المسلمين و علما من اعلام الدين مجمعا على امامته بحيث يستغنى عن تزكيته مع الانقان و الحفظ و المعرفة و الضبط و الورع و الزهد و قال النسائي هو اجل من ان يقال فيه ثقة و هو احد الائمة الذين ارجو ان يكون اللّه ممن جعله للمتقين اماما و قال ابن ابي ذئب ما رأيت اشبه بالتابعين من سفيان و قال زائدة كان اعلم الناس في الفتيا و قال ابن حبان كان من سادات الناس فقها و ورعا و اتقانا و قال الوليد ابن مسلم رأيته بمكة يستفتى و لم يخط وجهه بعد و قال ابو حاتم و ابو زرعة و ابن معين هو احفظ من شعبة و قال ابن المديني قلت ليحيى ابن سعيد ايما احب اليك رأي سفيان او رأي مالك قال سفيان لا شك في حق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء و قال صالح ابن محمد سفيان ليس يقدمه عندي احد في الدنيا و هو احفظ و اكثر حديثا من مالك و قال الامام مالك كانت العراق تجيش علينا